قصفت المدفعية الإسرائيلية منازل المواطنين في قطاع غزة، تحت غطاء من تحليق المروحيات العسكرية، وأصيب عشرة أشخاص زعمت قوات الاحتلال أنهم عناصر خلية للمقاومة، بالتزامن مع حملة اعتقالات في الضفة طالت عشرة مواطنين، فيما نجا قياديان من »كتائب الأقصى«، من الخطف، وردت المقاومة بقصف عسقلان بالصواريخ، واستهداف مجموعة من الجنود الإسرائيليين شمال غزة.

وصرح الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، بأن الجيش أطلق النار على خلية فلسطينية مسلحة ليصيب أربعة من عناصرها. وقال إن الخلية حاولت إطلاق صاروخ »قسام« على البلدات الإسرائيلية المجاورة لقطاع غزة فأطلق الجيش نيرانه عليها ما أدى إلى إصابة الأربعة.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية وشهود، بأن ستة فلسطينيين أصيبوا في قصف إسرائيلي بقذائف المدفعية لمواقع في القطاع، حيث أطلقت قذيفة مدفعية تجاه منزل أحد المواطنين لتصيب سيارة كانت متوقفة بالقرب منه ما أدى إلى إصابة فلسطينيين اثنين.

وفي سياق متصل، أطلق الجيش الإسرائيلي قذيفة مدفعية على منطقة تقع شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة ما أدى لإصابة شخصين من أسرة واحدة.

وأوضحت المصادر ان الدبابات الإسرائيلية المتمركزة على الشريط الحدودي، قصفت منزل المواطن يحيى خميس اللوح الواقع في منطقة أبو حمام شرق دير البلح وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر في المنطقة الوسطى، بأن إحدى القذائف سقطت في المنزل مما أدى إلى إصابة الطفل محمد المصري بجروح متوسطة والطفل رمزي اللوح بجروح طفيفة. وكانت الدبابات الإسرائيلية قد أطلقت قذيفتين مدفعيتين على الأقل تجاه المنزل والمناطق المحيطة به، حيث أصيبت إحدى السيارات المتواجدة في المكان بأضرار جسيمة.

كما أطلقت الدبابات الإسرائيلية في وقت سابق نيران أسلحتها الرشاشة تجاه اثنين من المواطنين شرق منطقة مقبولة شرق مخيم البريج مما أدى لإصابة المواطن فريح أبو جلال وأحمد أبو جلال.

ووصفت المصادر الطبية في مستشفى شهداء الأقصى إصابة المواطن فريح بالخطرة، حيث تم بتر إحدى ذراعيه في حين أصيب الآخر بجراح متوسطة في ساقه.

في هذه الاثناء، حلقت طائرات مروحية حربية إسرائيلية منذ فجر أمس بشكل استفزازي في أجواء منطقة الفراحين شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع. وحذرت مصادر أمنية من انتشار قوات خاصة إسرائيلية في منطقة الفراحين.

وفي تطور آخر، اعتقلت قوات الاحتلال شابين من بلدة روجيب شرق مدينة نابلس شمال الضفة بعد اقتحامها المدينة وحولت عددا من المنازل إلى ثكنات عسكرية.

وذكر شهود ان ما يزيد على 10 آليات عسكرية اقتحمت المدينة من محورها الشرقى في بلدة روجيب وداهمت العديد من المنازل وعاثت فيها فسادا وانسحبت بعد ان اعتقلت كلا من أيسر حسام الكعبى (17 عاماً) و احمد فريح دويكات( 23 عاماً).

و ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الجيش الإسرائيلي نفذت فجر الاثنين حملة اعتقالات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية اعتقلت خلالها 10 فلسطينيين قال الجيش إنهم مطلوبون للتحقيق معهم.

ونجا اثنان من »كتائب شهداء الأقصى« من محاولة خطف نفذتها قوة من جيش الاحتلال اقتحمت فجر الاثنين مدينة طولكرم. وأفاد شهود ان المواطن عنان يعيش وزميله والذي لم تعرف هويته كانا متواجدين في الحي الشمالي لمدينة طولكرم بالقرب من نادي الأسير الفلسطيني، وفور مغادرتهم للمكان حضرت مجموعة راجلة من جيش الاحتلال وقامت بعمليات تفتيش ومداهمة في المنطقة دون ان تتمكن من اعتقال أي منهما.

وفي المقابل، أعلنت »كتائب المقاومة الوطنية« و»كتائب شهداء الأقصى« مسؤوليتهما عن قصف معبر»كيسوفيم« شرق خانيونس بثلاثة صواريخ مطورة بعيدة المدى.

وأكدت الفصائل في بيان مشترك أن» القصف يأتي ردا على السياسة الهمجية التي تنتهجها إسرائيل والتصعيد المستمر الذي يهدف إلى تمرير سياسة إسرائيل الهادفة إلى النيل من صمود الشعب الفلسطيني«.

وأعلنت »سرايا القدس«، الجناح العسكري لحركة »الجهاد الإسلامي« مسؤوليتها عن هجوم على دورية للجيش الإسرائيلي في جنوب الأراضي الفلسطينية وإطلاق صواريخ يدوية الصنع على إسرائيل.

وقالت السرايا في بيان ان مجموعة من مجاهديها تمكنت من رصد قوة من جنود وحدة الهندسة الإسرائيلية بالقرب من الجدار الالكتروني شمال شرق بيت حانون وقام المجاهدون بفتح النار والقذائف عليهم بشكل مباشر مما أوقع عدداً من الإصابات في صفوفهم.

من جهتها أعلنت كتائب الشهيد أحمد أبو الريش مسؤوليتها عن قصف عسقلان جنوب فلسطين 48 بأربعة صواريخ مطورة من طراز »عمرو 3 « فجر أمس.

غزة - ماهر إبراهيم، والوكالات: