أكد السفير الفرنسي لدى لبنان برنار ايمييه أمس أن بلاده لم تتراجع عن المشاركة في قوة الطوارئ الدولية المؤقتة »اليونيفيل«، مبررا عدم إرسال عدد كبير من الجنود للمشاركة في القوة بأن لدى باريس 1700 جندي على متن بوارج في عرض البحر.

وقال ايمييه عقب زيارته القصيرة لوزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت: »لا تردد في موقف فرنسا إزاء المشاركة في القوة الدولية المزمع تشكيلها. لقد قررنا المشاركة في هذه القوة المعززة وهي مشاركة ذات دلالة معينة مع وجود قائد القوة الدولية الموجودة حاليا في الجنوب، وهو فرنسي،

إضافة إلى زيادة عديد هذه القوة إلى أكثر من النصف من دون ان ننسى الـ1700 عنصر من الجيش الفرنسي الموجودين على متن البوارج البحرية قبالة الشواطئ اللبنانية لمساندة قوة الطوارئ في مهامها عند الحاجة، ونعمل كذلك مع أطراف أخرى لرفع المشاركة في هذه القوة لتقوم بالمهام المطلوبة منها، ونحن ملتزمون في هذا السياق«.

وعن نقل قيادة القوة المزمع تشكيلها من فرنسا إلى ايطاليا، قال: »نحن نتطلع إلى موضوع تشكيل هذه القوة في إطار عام، والمهم بالنسبة إلى فرنسا هو تشكيل هذه القوة وإرسالها إلى مناطق الانتشار بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني«.