جال رئيسا مجلس النواب والحكومة اللبنانيين نبيه بري وفؤاد السنيورة، أمس على عدد من أحياء الضاحية الجنوبية، وخلالها اتهم السنيورة إسرائيل بارتكاب »جريمة ضد الإنسانية«، وأكد على أن الدولة »ستكون مع الجميع« حتى يعاد بناء الضاحية وجميع المناطق اللبنانية التي هدمها العدوان.

ودان السنيورة، خلال الزيارة التي رافقه فيها بري والنائبان علي حسن خليل من حركة أمل وعلي عمار من حزب الله، »الإجرام الذي ارتكبته إسرائيل على مدى 33 يوماً«، بقوله إن هذه »الجريمة ضد الإنسانية ارتكبتها إسرائيل في الضاحية وفي كل منطقة من لبنان«.

وأكد على أن »الدولة ستكون مع الجميع حتى نعيد بناء الضاحية ونعيد بناء كل المناطق في لبنان التي هدمتها إسرائيل«، مضيفاً أن »اللبنانيين متفقون مع بعضهم متفقون على أنهم سيستمرون في مواجهة العدو الإسرائيلي وسنكون معاً في البناء وفي الصمود، وسنعيد بناء لبنان«.

وتمنى رئيس الوزراء »على جميع اللبنانيين انه كما وقفنا في مرحلة الهجوم الإسرائيلي سوياً، احتضنا بعضنا البعض، كنا إلى جانب بعضنا البعض في أصعب الأوقات، سنكون حتماً إلى جانب بعضنا البعض وحدة ورزمة واحدة. اللبنانيون متفقون مع بعضهم، متفقون على أنهم سيستمرون في مواجهة العدو الإسرائيلي وسنكون معاً في البناء وفي الصمود، وسنعيد بناء لبنان، سنعيد بناء لبنان. لبنان سيبقى رغم أنف العدو«.

من جهته، قال بري: »نحن نعزي ونفتخر وننتصر وجزء من هذا الانتصار هو وحدتنا. الرئيس السنيورة في الضاحية الجنوبية لسنا اثنين، نحن واحد وهو يتكلم باسمي وباسمه«.

أما النائب عمار، فقد صرح بالقول »إننا جميعاً في مركب المقاومة والمواجهة للعدوان الإسرائيلي«.

وشملت الجولة أيضاً المربع الأمني ومحيط مستشفى بهمن وعدداً من أحياء حارة حريك وبئر العبد ومبنى تلفزيون »المنار«.

وبعد هذه الجولة، تفقد وزير الأشغال العامة محمد الصفدي جسري الدامور والناعمة واطلع على الأضرار التي لحقت بهما جراء الغارات الإسرائيلية. وبعد الاطلاع على الأضرار، أوضح الصفدي أن »المسافة التي قطعناها من بيروت إلى هنا، شاهدنا حجم الدمار الذي لحق بأكثر من سبعة جسور، وهذا يؤكد الضرر الكبير الذي أحدثه العدو الإسرائيلي، إضافة إلى المعاناة التي لحقت بشعبنا في الشوف والجنوب والشمال والبقاع. نحن كوزارة أكدنا عزمنا على حل هذه المشاكل بأسرع وقت ممكن«.

وعن الفترة الزمنية لإعادة بناء الجسور أوضح أن »بعضها سيستغرق 6 أشهر وبعضها يتطلب فترة ما بين السنتين والسنتين ونصف السنة«. ثم انتقل الصفدي إلى صيدا ومنها إلى صور.

بيروت ـــ علي بردى: