وجه جنود من وحدة الاحتياط التي يتبع لها الأسيران الإسرائيليان لدى حزب الله رسالة إلى رئيس الوزراء إيهود أولمرت طالبوه فيها بالعمل على إعادتهما. وجاء في الرسالة: »ربما استطعت أن تنسى أن السبب الذي خرجنا من أجله للحرب لم يكن تواجد حزب الله على الحدود بل اختطاف جنديين على يد حزب الله«.
وأضافت أن ما جرى هو انحدار أخلاقي ونتائجه هي التخلي عن الجنود. وقال الجنود إنهم يجمعون تواقيع على الرسالة وطالبوا الحكومة بالإعلان عن جدول زمني لإعادة الأسرى والبدء بحملة عسكرية واسعة إذا لم يتم إعادة الجنود خلال وقت قصير.
وصرح شقيق أحد الأسيرين للإذاعة العامة الإسرائيلية أنه تلقى وعدا من رئيس الوزراء أن يتم البدء في أقرب وقت ممكن في مفاوضات لتبادل الأسرى.
وكان أولمرت عين الأسبوع الماضي نائب رئيس جهاز الاستخبارات العام السابق (الشاباك) عوفر ديكل ممثلا خاصا للتنسيق في المفاوضات المرتقبة حول تبادل الأسرى مع المقاومتين اللبنانية والفلسطينية.
(ق.ن.أ)
