دعا كاتب إسرائيلي مستشرق الحكومة الإسرائيلية إلى الاستعداد »من الآن للحرب الآتية مع إيران وسوريا وما يُشايعهما من المنظمات كحزب الله وحماس«، وشدد على ضرورة الاستعداد الصاروخي لأنها ستكون حربا صاروخية.

وقال الكاتب الإسرائيلي في صحيفة »يديعوت احرونوت« غاي بخور إنه »تحت غطاء الهدوء خاصة تتجمع غيوم سوداء من جهة سوريا وإيران«. وأضاف أن الهجوم الإيراني المرتقب قد يكون هجوما حاشدا باستعمال الصواريخ على وسط البلاد وشمالها، وقد يكون ذلك أيضا بمشاركة حزب الله وحماس. وتابع القول إنه »في المستقبل، إذا نجحت إيران في تطوير سلاح ذري، فقد تكون القصة وجودية«.

وأضاف الكاتب أن »لإسرائيل مشكلة مع جميع أنواع الصواريخ: ابتداء بالصواريخ المضادة للدبابات، وصواريخ القسام، والكاتيوشا، والصواريخ المضادة للسفن، حتى صواريخ ارض - ارض بعيدة المدى«، مشدداً على ضرورة أن تبذل إسرائيل جهدا تكنولوجيا متعدد النُظم للتغلب على الضعف الذي بدا في الشهر الأخير. وقال إن إسرائيل »لم تستعمل صواريخ ارض ارض في تاريخ حروبها... لقد اعتمدت على سلاح الجو لأهداف بعيدة، وانكشفت اليوم مشكلة هذا السلاح: فقصفه جراحي لا يُحدث التأثير الواسع المطلوب للردع«.

وقال إن صواريخ السكود العراقية التي ضربت العاصمة الإيرانية طهران هي التي جعلت إيران توافق على وقف حرب السنين الثماني لصدام حسين في سنة 1988.

وأشار بخور إلى أنه إذا كانت الحرب المقبلة صاروخية، فان على إسرائيل أن تُعد تعزيز طوارئ حقيقيا لجميع نُظم الحياة.»يجب أن تكون الملاجئ جاهزة، وذات جدوى ، وكذلك نُظم الحياة الإستراتيجية«. ودعا بخور السلطات الإسرائيلية إلى أن تدخل في أحلاف لأنها »لا تستطيع أن تستمر وحدها. في حرب عالمية لمواجهة إيران والإسلام المتشدد«.