أعرب صلاح البردويل الناطق الإعلامي باسم »كتلة التغيير والإصلاح« التابعة لحركة »حماس« أمس السبت، عن تأييد الحركة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بالشروط التي أعلنها رئيس الوزراء إسماعيل هنية الجمعة.

وتتمثل هذه الشروط في الإفراج عن النواب والوزراء الفلسطينيين المعتقلين لدى إسرائيل وكذلك رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني إضافة إلى أن تكون رئاسة الوزراء من نصيب الكتلة ذات الغالبية البرلمانية، وذلك في إشارة إلى كتلة حماس.

وقال البردويل في تصريحات لإذاعة »صوت القدس« المحلية»نحن مع تشكيل حكومة الوحدة وسعينا منذ اللحظة الأولى إلى تعديل البرنامج السياسي ليتقارب مع البرامج السياسية لتشكيل الحكومة إلا أن ما يعيقنا وأعاقنا الفيتو الذي صدر من حركة فتح وذلك لأسباب تخصهم«.

وطالب البردويل الفصائل الفلسطينية بالوقوف صفاً واحداً في مواجهة إسرائيل والعمل على الإفراج عن النواب والوزراء المعتقلين وعدم التجاوب مع إسرائيل في محاولاتها لإفشال الحكومة وإسقاطها.

في هذه الأثناء، عبر مصدر مقرب من الحكومة الفلسطينية عن استهجانه وأسفه لتصريحات التي صدرت من قادة حركة »فتح« ووصفتها الحكومة بأنها متعجلة، وخارجة عن منظومة اللياقة السياسية، ومن دون أن يقفوا على حقيقة الحديث الذي أدلى به رئيس الوزراء.

ورداً على تصريحات عبد الله عبد الله النائب عن »فتح« في» التشريعي« التي قال فيها إن مصلحة الوطن هي أسمى من كل الاشتراطات والذرائع التي تقدمها »حماس«، قال الدكتور أسامة المزيني القيادي في الحركة هذه التصريحات مردودة على عبد الله. وأكد أن مصلحة الوطن تقتضي احترام نتائج الانتخابات التشريعية، وان نقول نعم لهذه الديمقراطية.

وأضاف»إذا كانت مصلحة الوطن خلال الحكومات التسع السابقة والتي كانت ترأسها حركة فتح وكانت تمثل 90 في المئة من هذه الحكومات، متسائلاً في هذا الصدد : لماذا الآن مصلحة الوطن تقتضي في أن لا تكون حماس هي الأغلبية ، وإلى متى سنبقى نخضع لأميركا وإسرائيل«.

غزة ــ »البيان«: