أكد والد الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت، أن إسرائيل مستعدة لمبادلته بمعتقلين فلسطينيين، معيداً بذلك هذه القضية إلى الواجهة بعدما طغى عليها اندلاع القتال في لبنان إثر خطف حزب الله لجنديين إسرائيليين.

وقال نعوم شاليت في اتصال هاتفي مع وكالة »فرانس برس« من ميتسبي ايلا شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت »مستعد لعملية تبادل أسرى لأسباب إنسانية«.

وأضاف أنهم »يدلون بالكثير من التصريحات في وسائل الإعلام لكن حتى الآن لا جديد. ليس لدينا أي معلومات جديدة عن جلعاد ولا رسالة، لا شيء« منذ خطفه في 25 يونيو. وتابع »إني آمل وليس لدي سوى الأمل«.

وقال مصدر قريب من الملف إن »المشكلة لن تحل ببساطة بل ستشكل جزءاً من مجموعة أوسع في إطار اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين مع بعض الإجراءات السياسية«، من دون أن ينفي أو أن يؤكد تبادلاً للأسرى في هذا الإطار.

وترفض إسرائيل رسمياً فكرة تبادل للأسرى وتحاول حل المشكلة بالقوة بشن هجوم على الأراضي الفلسطينية منذ الثامن والعشرين يونيو بعد ثلاثة أيام من خطف الكابورال شاليت من قبل ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة على حدود غزة.

وأكد مصدر قريب من الملف أن اتصالات ومشاورات» يشارك فيها المصريون تجري لكنها تتقدم بصعوبة«.

وأوضح نعوم شاليت أن »الحكومة الفرنسية يجب أن تبذل جهداً أكبر«. وأضاف: »إنهم يعملون عن طريق بعض القنوات، الفلسطينيون والمصريون، لكن عليهم أن يبذلوا جهداً أكبر من أجل ابني«. ( ا. ف. ب)