يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا استثنائيا اليوم الأحد في القاهرة لبحث تداعيات الحرب في لبنان والتحضير للتحرك الذي تعتزم الجامعة العربية القيام به للدعوة الى اجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن الدولي الشهر المقبل للبحث في النزاع العربي-الإسرائيلي.

وقالت مصادر الجامعة العربية ان 15 وزيرا عربيا سيشاركون في الاجتماع الذي سيغيب عنه بصفة خاصة وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

وياتي اجتماع وزراء الخارجية في ظل خلافات بين سوريا وعدد من الدول العربية وخاصة مصر والسعودية والأردن التي انتقد الرئيس السوري موقفها من الحرب في لبنان ووصف قادتها من دون أن يسميهم بأنهم »أنصاف الرجال أصحاب أنصاف المواقف«.وكانت الدول الثلاث انتقدت العملية التي قام بها حزب الله في 12 يوليو الماضي وأدت إلى نشوب الحرب في لبنان معتبرة أنها مغامرة.

وستكون التطورات الأخيرة في لبنان في صلب محادثات الوزراء العرب خاصة بعد عملية الإنزال الإسرائيلية المجوقلة قرب بعلبك شرق لبنان التي جرت فجر أمس. وأوضحت مصادر الجامعة ان الوزراء سيعقدون جلسة مباحثات تشاوريه مغلقة صباح اليوم قبل الافتتاح الرسمي للاجتماع بعد الظهر.

ويضم جدول أعمال الاجتماع أربع نقاط وهو مناقشة تقرير الوفد الوزاري العربي الذي توجه إلى نيويورك للمشاركة في المناقشات التي سبقت صدور القرار 1701 والذي ضم وزير خارجية الإمارات سمو الشيخ عبد الله بن زايد ونظيره القطري والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.كما يناقش الوزراء الأوضاع في لبنان وسبل دعمه سياسيا وماديا في مجال إعادة الأعمار.

ووفق مصادر الجامعة سيبحث الوزراء كذلك »التحضيرات العربية على الساحة الدولية بهدف الدعوة لعقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية لمجلس الأمن في سبتمبر المقبل لبحث النزاع العربي-الإسرائيلي وإعادة ملف هذا النزاع مرة أخرى إلى المجلس ليقوم بدور فاعل«.

كما سيناقش الوزراء الاقتراح السعودي باستضافة قمة عربية استثنائية تعقد في مكة إذا ما تم الاتفاق عليها، وفق المصادر ذاتها.غير انه من المستبعد ان يحصل توافق حول هذه القمة.

(ا ف ب)