اعتبر وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيقولاس بيرنز أن قرار مجلس الأمن الدولي 1701 عندما يطبق، سيكون تراجعا استراتيجيا لحزب الله و هزيمة لسوريا وإيران.
وقال بيرنز في برنامج للحوار الإلكتروني تحت عنوان »إسأل البيت الأبيض« إن قرار مجلس الأمن الدولي عندما يطبق سيكون تراجعا استراتيجيا لحزب الله ورعاته في طهران ودمشق.
وعندما يطبق بالكامل، فإن حزب الله لن يكون قادرا على تهديد إسرائيل من جنوب لبنان، ولن يملك القدرة على التحصن على طول الحدود كما فعل في السنوات الست الماضية، كما يفرض القرار حظرا على الأسلحة ويدعو الدول إلى عدم تزويد حزب الله بالأسلحة والذخائر.
وردا على سؤال عمن انتصر في حرب الأيام الـ34 بين إسرائيل وحزب الله،قال بيرنز: »لا نعتقد بوجود أي منتصر في هذا النزاع، لأن المئات من الشعبين اللبناني والإسرائيلي قتلوا ودمرت آلاف المنازل. حزب الله بدأ هذا النزاع بخطف جنديين إسرائيليين (في 12 يوليو) وأطلق صواريخ عبر الخط الأزرق المعترف به دوليا«.
وشدد بيرنز على أنه »يجب تجريد هذه المنظمة الإرهابية (حزب الله) من سلاحها إذا كان السلام سيحل في المنطقة«.ورأى أن تطبيق القرار 1701، الذي دخل حيز التنفيذ صباح الاثنين الماضي،»لن يفيد لبنان وإسرائيل فقط، إذ له أيضا تأثيرات إقليمية مهمة.
وكما لحظت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس فإن قرار مجلس الأمن الدولي هو نصر لجميع الملتزمين بالاعتدال والديمقراطية في الشرق الأوسط، وهزيمة لجميع الراغبين بالإطاحة بهذه المبادئ بواسطة العنف، وخصوصا حكومتي سوريا وإيران«.
وشدد بيرنز على أنه »حان الوقت لسوريا كي تتخذ خيارا استراتيجيا وتغير تصرفها«. وأضاف: »سنستمر في معارضة الذين يشككون في حق إسرائيل بالوجود، كإيران وسوريا وحزب الله، إن إقرار القرار 1701 هو خطوة أولى جيدة.
إنه يخلق الظروف التي يمكن أن تؤدي إلى سلام دائم، وسيساعد الحكومة اللبنانية المنتخبة ديمقراطيا على بسط سلطتها السيادية«. (يو بي أي)