حث الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني أمس الولايات المتحدة على عدم السعي إلى مواجهة مع بلاده بشأن الملف النووي، معتبراً أن على واشنطن أن تستخلص العبر من النزاع بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.
وقال في خطبة بثتها الإذاعة الإيرانية الرسمية «نحن نتوقع أن تكون الولايات المتحدة قد استخلصت ما يكفي من العبر من النزاع بين إسرائيل وحزب الله لتتخلى عن الدخول في لعبة جديدة وزعزعة الأمن في المنطقة». وأضاف «يجب على الولايات المتحدة أن تدع أناساً عقلاء يحلون العقد الموجودة». وتابع «نأمل أن نتمكن من حل هذه المشكلة عن طريق المفاوضات».
وأعلنت واشنطن أول أمس أنها ستتدخل بسرعة لدى مجلس الأمن لتطلب فرض عقوبات على إيران في حال عدم امتثالها للقرار الدولي الذي يطالبها بوقف نشاطات تخصيب اليورانيوم قبل آخر أغسطس. وإيران مهددة بعقوبات دولية في حال لم ترضخ لقرار دولي صدر في 31 يوليو الماضي يطالبها بتعليق تخصيب اليورانيوم بحلول 31 أغسطس الجاري. وعلى طهران تقديم ردها الثلاثاء المقبل.
ويقول بعض المحللين إن إيران ربما تشعر بأن ساعدها أصبح أقوي بعدما أحرز حزب الله ما تقول انه نصر على إسرائيل حليفة الولايات المتحدة. على صعيد آخر، قال ممثل شركة «آتوم ستروي اكسبورت الروسية »أمس إن وفداً إيرانياً رفيع المستوى سيصل إلى روسيا في الأسبوع المقبل لمناقشة قضايا التعاون في مجال الطاقة الذرية.
وذكرت وكالة نوفوستي أن الوفد الإيراني سيقوم بزيارة عمل إلى روسيا تستمر من الثاني والعشرين إلى السادس والعشرين من الشهر الحالي. ويضم الوفد نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية محمود جاناتيان ورئيس مشروع بناء محطة بوشهر الكهروذرية من الجانب الإيراني.
وتبني شركة «آتوم ستروي اكسبورت« المفاعل النووي الأول لمحطة بوشهر. وتبلغ قيمة العقد الموقع في يناير عام 1995 على أساس اتفاق وقع بين الحكومتين الروسية والإيرانية في الخامس والعشرين من أغسطس 1992 قرابة مليار دولار. وستشغل المحطة الذرية الإيرانية الأولى في النصف الثاني من العام المقبل.