وقعت سوريا على الميثاق العربي لحقوق الإنسان الذي وافق عليه مجلس جامعة الدول العربية، يلزم دمشق بفتح المجال اما الحريات العامة واحترام حقوق الإنسان .. وحسب وكالة الأنباء السورية فان الميثاق «يؤكد ان الاحتلال والصهيونية
وكافة أشكال العنصرية والسيطرة الأجنبية هي التي تحد الكرامة الإنسانية وتمثل عائقا أساسياً يحول دون الحقوق الأساسية للشعوب ومن الواجب إدانة جميع ممارساتها والعمل على إزالتها كما يشدد على حق جميع الشعوب في مقاومة الاحتلال الأجنبي».
من جهته، رحب رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا المحامي عمار القربي أمس بهذه الخطوة، معربا في الوقت نفسه عن (الأمل في ان يمهد ذلك لترخيص منظمات حقوق الإنسان في سوريا وإصدار قانون أحزاب وقانون جمعيات مع إعادة النظر بقانون الطوارئ وقانون المطبوعات من اجل الانتقال إلى دولة القانون والمؤسسات).
وطالب القربي بـ « تنفيذ كل بنود ميثاق حقوق الإنسان العربي الذي وقعت عليه سوريا، وخاصة تلك التي تنص على حظر التعذيب والاهانة وتعتبر ان حرية العقيدة والفكر والرأي مكفولة لكل فرد وكذلك حقه في الإضراب وفي الخضوع لمحاكمة عادلة إضافة إلى حرية التنقل والسفر».
وقد تم اعتماد النص النهائي للميثاق العربي لحقوق الإنسان بموجب قرار مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية في تونس في يناير 2004.