اتهمت منظمة العفو الدولية أمس الأسرة الدولية بتجاهل مصير دارفور والنزاع الدامي المستمر في هذه المنطقة غرب السودان.وكتبت كايت غيلمور مساعدة أمين عام هذه المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان ومقرها في لندن، في بيان « يتجاهل العالم برمته الحرب في دارفور مما يدعو إلى الاعتقاد بأن مسرحية السلام ماضية قدماً في حين لا شيء ابعد من ذلك عن الواقع».

وقالت إن «الأسرة الدولية يجب أن تعترف بأنه لم يطرح أي حل لمعاناة دارفور وان الأمور بالعكس في تفاقم». وبعد أن أعربت عن تخوفها من توسيع النزاع إلى ما وراء حدود السودان دعت منظمة العفو الدولية إلى إرسال عاجل «لقوة دولية لحفظ السلام قادرة على وضع حد للاغتيالات وعمليات الاغتصاب ونزوح السكان».

ويرى المجتمع الدولي أن قوة دولية يبلغ قوامها 19 ألف رجل يجب أن تحل محل بعثة الاتحاد الإفريقي التي تفتقر للتجهيز والتمويل. ومنذ مطلع 2003 تسببت المعارك والأزمة الإنسانية في مقتل ما بين 180 إلى 300 ألف شخص ونزوح ما لا يقل عن 4 ,2 مليون شخص من هذه المنطقة التي يبلغ عدد سكانها سبعة ملايين نسمة.

(ا ف ب)