أعلنت كوستاريكا أمس عن عزمها نقل سفارتها في القدس المحتلة إلى تل أبيب، «لتصحيح خطأ تاريخي»، ما أثار سخطا في الخارجية الإسرائيلية فيما رحبت السلطة الفلسطينية بالقرار ودعت السلفادور الدولة الوحيدة في العالم التي لديها سفارة في القدس إلى الحذو حذو كوستاريكا.

وأعلن رئيس كوستاريكا الجديد اوسكار ارياس رسميا أن بلاده ستنقل سفارتها في إسرائيل من القدس إلى تل أبيب. وقال ارياس الفائز بجائزة نوبل للسلام انه اتخذ هذا القرار لكسب المزيد من الأصدقاء في الشرق الأوسط والتقيد بقرارات الأمم المتحدة.

وأضاف قائلا في كلمة الأول من امس بمناسبة مرور المئة يوم الأولى في ولايته «حان الوقت لتصحيح خطأ تاريخي يلحق ضررا بنا على المستوى الدولي ويحرمنا تقريبا أي شكل للصداقة مع العالم العربي ومع الحضارة الإسلامية التي ينتمي إليها سدس البشرية.»

وأضاف: إن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريس اتصل به يوم الثلاثاء ليطلب منه إعادة النظر في القرار. من جهتها كشفت الإذاعة العبرية الرسمية ان غضبا يسود الخارجية الاسرائيلية من قرار كوستاريكا وأشارت إلى ان بيريس اتصل بارياس وطلب منه إعادة النظر في القرار،

وابلغه إلى انه إذا نفذت كوستاريكا هذا الإعلان فستبقى السلفادور الدولة الوحيدة في العالم التي لها سفارة في القدس المحتلة. وكان رئيس كوستاريكا السابق لويس البرتو مونج قد نقل السفارة إلى القدس في عام 1982 في عرض للتأييد لإسرائيل.

إلى ذلك رحب الدكتور أحمد صبح وكيل وزارة الشؤون الخارجية الفلسطيني بقرار نقل سفارة كوستاريكا معتبرا ذلك خطوة شجاعة تنسجم مع قرارات الأمم المتحدة وتزيل عائقا كبيرا في علاقات العالم العربي مع هذه الدولة في أميركا الوسطى.

وأهاب الدكتور صبح بحكومة جمهورية السلفادور لاتخاذ نفس الخطوة باعتبارها الدولة الوحيدة في العالم التي تحتفظ بسفارتها في القدس المحتلة.

(وكالات)