زعمت تقارير صحافية ألمانية، أن سوريا حاولت تهريب المتهمين بالضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عن طريق محاولة إثارة الفوضى في السجن الذي يحتجز فيه المشتبه فيهم.
وذكرت صحيفة «دي فيلت» الألمانية أمس استناداً لمعلومات مخابرات غربية، أن عملاء من المخابرات السورية واللبنانية أثاروا حالة من الفوضى والعصيان داخل سجن رومية في شمال بيروت نهاية الأسبوع الماضي، وهو السجن المحتجز فيه أربعة من رجال الأمن اللبنانيين المتهمين بالضلوع في اغتيال الحريري في الخامس من فبراير 2005.
ومن أبرز المعتقلين في هذا السجن العميد مصطفى حمدان الرئيس السابق للحرس الرئاسي ورئيس المخابرات اللبناني ريمون عازار. وتشير معلومات الصحيفة إلى أن بعض السجناء في معتقل رومية تمكنوا من التغلب على العديد من الحراس، في محاولة لفتح البوابة الرئيسية للسجن لتنفيذ عملية فرار جماعي وتهريب المتهمين الأربعة الكبار عن طريق عملاء المخابرات السورية إلى دمشق للقضاء على أي أمل لاستجوابهم عن طريق المحققين الدوليين.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن أفراد مخابرات غربيين أن المحاولة فشلت بعد استدعاء حراس السجن تعزيزات إضافية في الوقت المناسب، فيما ذكر شهود أن عدداً من عربات الجيب من طراز لاندروفر كانت تنتظر خارج السجن ومحركاتها دائرة.
(د ب أ)