من المقرر أن تتخذ 11 جمعية سياسية بحرينية قرارها النهائي بشأن استلام الدعم الذي تتحفظ فيه على عدد من بنود القرار الذي صدر من وزير قبل العدل محمد الستري بشأن تمويلها يوم الأحد، فيما انتقد رئيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف أساليب الدعايات الرخيصة التي يقدم عليها بعض من ينوي ترشيح نفسه للانتخابات البحرينية البلدية والنيابية المقبلة.

وقال رئيس اللجنة التنسيقية للجمعيات السياسية محمد البوعينين إن الجمعيات رفضت مقدار التمويل واعترضت على نقض الوزارة للاتفاق المبرم مع الجمعيات بشأن توزيع الدعم العاجل لعام 2006 بالتساوي، لكنه قال إن الجمعيات لم تتفق حتى الآن على رفض أو استلام التمويل الذيخصص للجمعيات.وأضاف ان الجمعيات ستحسم موقفها من التمويل الاحد.

وكانت اللجنة التنسيقية للجمعيات السياسية البحرينية قد أعلنت انها ستلجأ لمجلس الوزراء للتظلم من قرار وزير العدل الذي وصفه البوعينين بأنه نقض الاتفاق بين الوزارة والجمعيات السياسية بشأن التمويل.

الجدير بالذكر أن وزير العدل البحريني محمد الستري كان قد أصدر قراراً بدعم الجمعيات السياسية على نوعين الأول الدعم العاجل للعام الحالي وسيكون بحسب عدد أعضاء الجمعية،

والثاني الدعم المستمر وسيكون بحسب عدد أعضاء المجلس النيابي ويتراوح الدعم التشغيلي ما بين 500 إلى 1500 دينار، كما نص القرار على دعم الجمعية بحسب التمثيل في المجلس النيابي وتحصل الجمعية التي توصل امرأة على 1500 دينار.

في هذه الأثناء انتقد رئيس جمعية العمل الوطنى الديمقراطى (وعد) أساليب الدعاية الانتخابية الرخيصة، والتي تعتمد على الوعود البراقة أو شراء الأصوات أو التشهير. وقال أن هناك أساليب حضارية كثيرة للحملات الانتخابية والدعائية مثل استخدام الصحف للإعلان عن البرامج الانتخابية للمرشح، وأن هذه الأساليب هي الأكثر رواجاً والأكثر تحضراً في التعامل مع الناخبين لأن بها ما يشبه التعهد الكتابي من قبل المرشح لناخبيه.

وعن حسمه لمسألة ترشحه للانتخابات قال شريف إن ذلك مرهون بقرار الجمعية التي يرأسها وإن كانت هناك نية للسير في هذا الطريق، موضحاً أنه في حالة ترشحه فإنه سيقدم للناخبين الحقائق والوعود القابلة للتطبيق وليست وعوداً وهمية وخيالية وغير قابلة للتطبيق من كافة الجوانب.

يذكر أن جمعية (وعد) هي إحدى الجمعيات السياسية الأربع التي كانت قد قاطعت الانتخابات النيابية السابقة عام 2002، وبعد مقاطعتها للبرلمان مدة أربع سنوات مضت قررت المشاركة في الانتخابات القادمة، هي والجمعيات الثلاث الأخرى المقاطعة، لتكون انتخابات البحرين المقبلة حامية الوطيس بعد دخول هذه الجمعيات. الجمعيات السياسية البحرينية تتخذ قرارها بشأن تمويلها الأحد.

المنامة ـ غازي الغريري