انتقد ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي عدم استعداد سكان تل أبيب للتجند لوحدات قتالية، واصفاً ذلك بـ «توزيع غير عادل للموت».وقال رئيس قسم الموارد البشرية في الجيش الإسرائيلي اللواء إليعازر شطيرن في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي: «إنني أرى إعلانات النعي

وأعرف أن الأبناء من الضواحي والمستوطنات والموشافيم (البلدات الزراعية) والكيبوتسات» في إشارة إلى الجنود في الوحدات القتالية بالجيش الإسرائيلي والذين كان غالبية القتلى خلال الحرب في لبنان من صفوفهم.

وأضاف شطيرن: «انني أعرف إلى أي بيوت أذهب من أجل تقديم العزاء، إنني أذهب كثيراً إلى الكيبوتسات وأكاد لا أصل إلى تل أبيب». وقال شطيرن إنه لو نشر المعطيات المتعلقة بنسبة المجندين من أبناء الشبيبة من تل أبيب للوحدات القتالية لكانت هذه المعطيات ستعزز أقواله وستتسبب بعدم الارتياح.

ورد رئيس بلدية تل أبيب رون خولدائي على أقوال شطيرن بأنه «يحظر قياس المدينة وفقاً لعدد القتلى فيها». وأضاف أن «تل أبيب هي مرآة إسرائيل ويحدث فيها تماماً ما يحدث في بلدات ومدن أخرى».

من جانبه قال رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست تساحي هانيغبي إنه «حتى اليوم لم تكن اللجنة البرلمانية على علم بتباين جغرافي من هذا النوع وهذه معطيات يجدر فحصها وهي ذات أهمية اجتماعية وليس عسكرية فحسب».