قال جنود إسرائيليون شاركوا في الحرب على لبنان إنهم دخلوا لبنان مرفوعي الرأس وخرجوا منه وهم يشعرون بمهانة قاسية. وأشار الجنود في مقابلات مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية إلى معاناتهم مع الجوع والنقص الكبير في المعدات والشعور بالذل والإخفاقات والفشل وعدم وضوح الخطة. وأكد جندي مسعف في الاحتياط بوحدة المظليين حدوث بلبلة في خطط العمليات الحربية وتغيير الأوامر بوتيرة عالية.
وقال آخر إن الطائرات كانت تلقي الطعام أحيانا في مناطق يسيطر عليها حزب الله. وأوضح أحد المسعفين الذي دخل إلى الجنوب اللبناني من دون مواد أساسية لعلاج الجرحى أن جنودا مصابين بإصابات متوسطة وطفيفة بقوا في ساحة المعركة 36 ساعة قبل أن يتم إخلاؤهم إلى المستشفيات،
مشيرا إلى أن هذا يكشف أن حياة الإنسان في الوحدات البرية أقل أهمية. وذكر جندي آخر أن هدف المعركة كان إعادة الأسرى ووقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل .. موضحا أن هذين الهدفين لم يتحققا.
