اتهمت مصادر فلسطينية أمس إسرائيل بإعطاء رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك الأسير لدى قوات الاحتلال «عقارا مشبوها» أدى إلى فقدانه التركيز لثلاثة أيام حيث بات لا يدري بما يدور حوله.
ونقلت وكالة «رمتان» الفلسطينية المستقلة للأنباء عن عبد القاهر سرور مدير مكتب الدويك قوله إن «النائب المختطف أحمد مبارك التقى الدويك في محكمة عوفر الأول من أمس وأبلغه الأخير بأنه أعطي دواء أفقده التوازن والتركيز لثلاثة أيام وجعله لا يدري ماذا يحدث حوله».
يشار إلى أنه كان من المقرر أن يعرض رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني على محكمة إسرائيلية إلا أن ذلك لم يحدث كما منع الدويك من لقاء محاميه. وقال سرور: «يبدو أن الدويك قد أعطي علاجا قويا للضغط وهو بحاجة إلى مراقبة شديدة أثناء تناوله هذا العقار وهو ما تفتقر إليه سجون الاحتلال مما عرضه إلى موجات من ارتفاع وهبوط الضغط أدخله في حالة من عدم التوازن والتركيز».
وحمل سرور إسرائيل المسؤولية كاملة عن حياة الدويك بسبب «الإهمال في علاجه وعدم نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات وأخذ العلاج اللازم لذلك علماً بأنه يعاني من حصى في الكلية وبحاجة لعملية قسطرة للقلب».
واعتبر مكتب الدويك أن إعطاءه العلاج دون تشخيص أو مراقبة لمضاعفاته «هو نموذج لما تمارسه إسرائيل بحق الأسرى وعدم احترام أي اتفاقية تقضي بحق الأسير في تلقي العلاج اللازم والحفاظ على حياته» بغض النظر عن أن «الدويك يمثل ثاني شخصية سيادية في الدولة».
وطالب سرور المنظمات الحقوقية وجمعيات حقوق الإنسان والبرلمانات العربية والدول الموقعة على اتفاقية جنيف بالتدخل لإنقاذ حياة الدويك «من الخطر الذي يهدده نتيجة عدم تعاطي الاحتلال مع المطالب بعلاجه واستهتاره بحياته دون التفات إلى مكانته السياسية أو سنه أو حالته الصحية».
غزة ـ «البيان»، والوكالات