أعلنت مصادر أمنية أمس، عن أن الشرطة العراقية أغلقت مدينة كربلاء (120 كيلومتراً جنوب بغداد) ثلاثة أيام، بعد اشتباك مع مؤيدي رجل الدين الشيعي محمود الحسني أسفرت عن مقتل عشرة من أتباعه واعتقال نحو 300 آخرين .

وذكرت الشرطة العراقية في بيان أن «السلطات في كربلاء قررت غلق المدينة لمدة ثلاثة أيام تحسباً لوقوع أي أعمال عنف في المدينة نتيجة التوتر الدائر في المحافظة».من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن القوات العراقية تمكنت من قتل عشرة من أتباع الحسني واعتقلت 281 آخرين.

وتأتي هذه الاشتباكات بينما تسعى الحكومة العراقية إلى فرض الأمن والسيطرة على بغداد التي تشهد تصاعداً في الأعمال الطائفية. وقال الشيخ محمد باقر من مكتب المرجع الشيعي آية الله محمود الحسني الصرخي، إن قوات الجيش والشرطة العراقية دهمت جميع مكاتب ومنزل المرجع محمود الحسني واعتقلت 283 من أتباعه، على خلفية مصادمات وقعت أول من أمس في مدينة كربلاء (100 كيلومتر جنوب بغداد).

وأبلغت المصادر وكالة الأنباء الألمانية، بأن القوات الأمنية في كربلاء استعانت بتعزيزات أمنية من مدن بغداد وبابل والنجف والديوانية لمواجهة المصادمات التي اندلعت في منطقة باب طويريج على بعد 500 متر من مرقد الإمام العباس وسط كربلاء أمس، وأوقعت عددا من القتلى بينهم ضابط في الجيش وأصابت أكثر من ستة أشخاص غالبيتهم من أفراد الشرطة.

وبحسب مصادر الشرطة فإن أصوات إطلاق نار تسمع في أحياء الحر والمعلمين وسط إغلاق تام لجميع المحال التجارية وحظر للتجوال باستثناء حركة سيارات الأجهزة الأمنية والجيش . وأشارت المصادر إلى أن جميع الطرق المؤدية إلى مدينة كربلاء لا تزال مغلقة، ويبقى التخوف من تزايد أعمال العنف في المنطقة على خلفية اعتقالات اتباع الحسني.