وصل إلى إسرائيل أمس 800 مهاجر يهودي جديد قدموا من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وكان في استقبالهم في مطار تل أبيب رئيس الوزراء إيهود أولمرت، الذي حذرهم من أن «الحياة ليست سهلة في هذه البلاد».
وقال أولمرت للمهاجرين الجدد «هذا يوم مميز لجميعنا، فالأسابيع الثلاثة الأخيرة لم تكن سهلة لكن رغم ذلك دعمتم إسرائيل وبررتم العمليات (العسكرية في لبنان) التي نفذتها إسرائيل من أجل الدفاع عن مواطنيها» وأضاف: «لا يوجد دعم أكبر من قراركم بالقدوم والسكن في إسرائيل وإذا كان هناك أمر واحد سيساعد مستقبل إسرائيل فإنه هجرة اليهود إليها».
وأضاف محذراً أن «هذه بلاد ليس سهلا العيش فيها وإذا لم تعرفوا ذلك فسوف تعرفونه قريبا. وأشار إلى الحرب مع المقاومة الفلسطينية واللبنانية قائلا: «لدينا صعوبات كثيرة لكن ليس لدينا وطن آخر غير هذا، فهذا هو الوطن الوحيد».
وتابع «أنتم، المئات الذين وصلوا اليوم إلى إسرائيل، تظهرون أننا لا نخاف من أي كان وتؤمنون بمستقبل دولة إسرائيل».وفي وقت سابق من يوم أمس ذكرت صحيفة «الغارديان» أن 140 يهودياً بريطانياً تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أشهر و 80 عاماً هاجروا إلى إسرائيل لبدء حياة جديدة وقت الأزمة.
وقالت إن المهاجرين اليهود البريطانيين توجهوا إلى إسرائيل بطائرة تابعة للخطوط الجوية الإسرائيلية (العال) وفروا من المملكة المتحدة لأسباب تتعلق بتنامي ظاهرة العداء للسامية جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وإظهار التضامن مع الإسرائيليين وقت الأزمة أو رغبتهم في العيش في بلد ينتمون فيه إلى ثقافة الأغلبية.
وأوضحت أن حوادث معاداة السامية في بريطانيا وصلت إلى مستويات عالية في السنوات الأخيرة، ووصلت في العام الماضي إلى 235 حادثاً والتي يرى بعض اليهود المهاجرين أن التغطية الإعلامية للأزمة الأخيرة في لبنان ساهمت في إشعالها.
ونسبت الصحيفة إلى أحد المهاجرين البريطانيين اليهود قوله «كانت ترمى علينا أشياء من سيارات ونحن في طريقنا إلى الكنيس ويمثل ذلك أحد عوامل ارتفاع العداء للسامية». وحسب أرقام الوكالة اليهودية، حصل 480 يهودياً بريطانياً على الجنسية الإسرائيلية في العام الماضي وتوقعت أن يحصل عليها 550 يهودياً آخرين هذا العام.
(يو.بي.آي)