أعلن في بيروت أمس أن عدة دول إسلامية ستشارك بالقوة الدولية في جنوب لبنان في وقت نقل وزير الخارجية التركي عبد الله غول إلى المسؤولين دعم بلده للبنان. وأعلن نائب وزير الخارجية القطري محمد الرميحي أن بعض الدول الإسلامية ومنها ماليزيا واندونيسيا وبروناي ستشارك في القوة الدولية المقترحة للجنوب اللبناني.
وكان نائب وزير خارجية قطر يتحدث إلى الصحافيين بعد مقابلته أمس مع وفد منظمة المؤتمر الإسلامي الذي يضم وزير خارجية ماليزيا داتو سيري سيد حامد البار ووزير الخارجية الباكستاني خورشيد كاسوري رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وقال إن باكستان والسنغال التي حضر سفيرها في لبنان عبد الأحد مباكي اللقاء مع بري ودول إسلامية أخرى تدرس أيضا المشاركة في القوة الدولية.وقال الوزير الماليزي «ابلغنا الرئيس بري استعدادنا للمشاركة في قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب، إذا أرادت الحكومة اللبنانية، وإرسال ألف جندي ليعملوا بإمرة قوات اليونيفيل».
أما الوزير الباكستاني فقال ان لبلاده خبرة طويلة في مهمة حفظ السلام، «ولدينا مشاركات عديدة في مثل هذه المهمات في العالم، ولكن حتى الآن لم نقرر بعد موقفنا من هذه القضية». إلى ذلك أعلن وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ، إثر مباحثات أجراها أمس مع نظيره التركي ، أن أنقرة مستعدة لأن تؤازر لبنان لحفظ أمنه واستقراره.
وقال صلوخ إن تركيا ستدرس مشاركتها في القوة الدولية في جنوب لبنان إذا ما طلب لبنان منها ذلك.وأردف أن تركيا مستعدة للمساعدة في إعادة إعمار لبنان. وقال غول إن الهدف من زيارته إلى بيروت هو «دعم الحكومة اللبنانية ومساندتها»،
وقال « فعلنا ما بوسعنا وبذلنا جهودنا لوقف إطلاق النار منذ اللحظات الأولى للحرب كي لا يستمر نزيف الدم». ورفض الوزير غول الإجابة على سؤال عن احتمال مشاركة بلاده في القوة المقترحة لجنوب لبنان.
