دعوة

عبد ربه: على الفلسطينيينالاقتداء باللبنانيين

صرح ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية امس ان الحل الأمثل للقضية الفلسطينية يكمن في أن تحذو الحكومة الفلسطينية حذو رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة الذي ذهب إلى روما ليقدم رؤية موحدة ومتفقا عليها من الجميع لفرض سيادة الدولة على كل لبنان.

وأضاف عبد ربه خلال حديث لإذاعة «صوت فلسطين»: «علينا أن نحذو حذو الحكومة اللبنانية ونقدم برنامجا واقعيا متفقا عليه لحل القضية الفلسطينية، لنثبت للعالم أننا قادرون على إدارة شؤوننا الداخلية وإقامة الدولة الفلسطينية وبالتالي تفنيد الادعاءات الإسرائيلية بغياب الشريك الفلسطيني».

وأوضح قائلا « يجب أن نتقدم نحن للعالم ونقول إن هذا هو برنامجنا للحل وهذه رؤيتنا كفلسطينيين، رؤية موحدة للرئاسة والحكومة». وأشاد عبد ربه «بسياسات حزب الله وانضباطه تجاه معاناة اللبنانيين، والسرية التامة في العمل»، داعيا حكومة حماس إلى الايفاء بوعودها للفلسطينيين، والتمثل بما يفعله حزب الله والكف عما وصفه بسياسة«التباهي بالقدرات العسكرية في الشارع الفلسطيني».

(دبا)

ضريبة

خسائر الحكومة الفلسطينية 15 مليار دولار

أعلنت الحكومة الفلسطينية أمس أن خسائر الاقتصاد الفلسطيني منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في سبتمبر من عام 2000 بلغت نحو 15 مليار دولار.وحمل علاء الأعرج وزير الاقتصاد الفلسطيني إسرائيل مسؤولية ما وصفها «بسياسة الحصار الاقتصادي التي اعتادت حكومات إسرائيل المتعاقبة على اتباعها ضد الشعب الفلسطيني» معتبرا أنها كانت ذات آثار كارثية على المقومات الاقتصادية الفلسطينية وتمثل ذلك بهذا الحجم الكبير من الخسائر المباشرة وغير المباشرة.

وشدد الأعرج خلال ندوة عقدت في مدينة غزة على ضرورة مشاركة الجميع في وضع رؤية موحدة للسبل الكفيلة بمواجهة هذا الحصار ونتائجه التدميرية لافتا إلى أهمية تعزيز مفهوم اقتصادات الصمود. وأكد الأعرج قائلا«الخيارات المتاحة أمام الفلسطينيين محدودة وتنحصر بأحد أمرين اما القبول بالتراجع عن الثوابت وذلك يعني القبول بالبقاء رهناً للضغوط الخارجية، أو الاعتماد على تعزيز اقتصادات الصمود واتباع سياسة داخلية متوازنة والتكيف مع ما هو متاح من موارد وإمكانيات حتى يزول الحصار وآثاره.

(دب ا)

كارثة

رفح تعاني من نقص حاد في مياه الشرب

حذرت سلطة المياه الفلسطينية من حدوث كارثة إنسانية في منطقة الشوكة في رفح، جنوب قطاع غزة، بسبب النقص الحاد في كمية المياه الصالحة للشرب، جراء استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

وأكدت سلطة المياه، في بيان صحافي أن قطاع المياه في المنطقة تعرض لأضرار بالغة بسبب العدوان الإسرائيلي، الذي أدى إلى تدمير شبكات المياه، حيث تم تدمير أكثر من 1500 متر من أنابيب التوزيع الرئيسية، ويشمل ذلك خط المياه المغذي من بئر المياه الوحيدة بالمنطقة،

وكل الوصلات المنزلية الخاصة بالسكان التي تقدر بحوالي 100 وصلة منزلية. وذكرت، أن عملية تدمير الشبكات أدت إلى اعتماد كافة أهالي المنطقة على مياه شركة «ميكروت» الإسرائيلية، التي هي أصلاً كميات ضئيلة لا تتجاوز 60 متراً مكعباً في اليوم ولا تكفي لسد حاجيات السكان من المياه.

(البيان)