فرضت الشرطة العراقية أمس حظر التجول في محافظة كربلاء (120 كيلومتراً إلى الجنوب من العاصمة بغداد) اثر اشتباك ميليشيا شيعية تابعة لرجل الدين محمود الحسني مع قوات الجيش. وأعلنت الشرطة العراقية بواسطة مكبرات الصوت فرض حظر التجول على السيارات والمشاة من الساعة الحادية عشرة مساء إلى السابعة صباحا بالتوقيت المحلي.

وقال ضياء الموسوي الناطق باسم مكتب آية الله محمود الحسني إن «الاشتباكات اندلعت بين اتباع الحسني والشرطة العراقية في أنحاء متفرقة في المحافظة واعتقلت قوات الشرطة 30 إلى 40 من رجال الحسني»، وأوضح أنه «في هذا الصباح داهمت قوات الشرطة الجيش مكتب آية الله الحسني في كربلاء واعتقلت نحو 30 إلى 40 من أتباعه من دون أي مبرر»،

مشيرا إلى أن «هناك عددا آخر تم اعتقالهم من داخل حوزة الإمام الصادق التابعة للحسني«، مضيفا أن «الاعتقال تم بمساعدة الحكومة المركزية. وأشار مراسل وكالة فرانس برس إلى ان أتباع الحسني سيطروا على ثلاثة من أحياء كربلاء وجابوا بسياراتهم الشوارع، فيما أكدت الشرطة العراقية ان الوضع في المدينة تحت السيطرة،

وأكد الموسوي ان «التوتر أتى بعدما عثر اتباع الحسني على سيارة مفخخة في مرأب سيارات قريب من مكتبه قبل أسابيع، موضحا ان «هذا العمل بالتأكيد له علاقة بالدولة، متهماً القوات العراقية بوضع السيارة المفخخة في مرأب الحسني. في هذه الأثناء، قالت مصادر بالجيش العراقي ان مسلحين موالين لحسني اشتبكوا أمس مع جنود عراقيين في مدينة كربلاء بجنوب العراق مما زاد من التوتر بالمدينة».

(أ.ف.ب)