أصيبت الحياة في العاصمة اليابانية طوكيو بالشلل بسبب انقطاع التيار الكهربائي على مدى ثلاث ساعات. وهذا الانقطاع النادر نجم عن حادث صناعي مما اثر على مناطق واسعة من طوكيو وأدى إلى تعطيل حركة النقل والقطارات في ساعات الزحمة، وشبكات الكمبيوتر واحتجاز الناس داخل المصاعد.
وطرأ العطل عند الساعة 7.38 صباح أمس بتوقيت اليابان »22.38 توقيت جرينتش« بعدما اصطدمت رافعة بأحد خطوط التوتر العالي بشكل عرضي فوق نهر ايدوغاوا عند أطراف طوكيو الشرقية. وبدأ انقطاع الكهرباء، في الوقت الذي كان فيه الناس متوجهين إلى أعمالهم على الرغم من ان مكاتب كثيرة لا يوجد فيها عدد كبير من الموظفين بسبب العطلات الصيفية.
وأعيدت الكهرباء بشكل كامل بعد ذلك بثلاث ساعات تقريبا، وعادت معظم خدمات السكك الحديدية إلى نشاطها المعتاد في العاصمة. وقال ناطق باسم شركة »طوكيو اليكتريك باور« التي تخدم منطقة يزيد عدد سكانها اكثر من 30 مليون نسمة ان نحو 800 ألف منزل تأثر. وقالت وكالة »جيجي« للأنباء انه حدثت 58 حالة تعلق للمصاعد وبداخلها أشخاص ولكن لم تقع إصابات.
وقالت وكالة »كيودو« للأنباء ان إشارات المرور أطفئت في 260 مكاناً على الأقل وأبلغت العديد من الشركات عن مشكلات في شبكات الكمبيوتر. وعملت بورصة طوكيو للأوراق المالية كالمعتاد ولكن المتعاملين في أسواق الصرف الأجنبي في عدة مصارف قالوا أنهم لم يتمكنوا من التعامل بسبب مشكلات في الكمبيوتر.
وقالت سلطات مترو أنفاق طوكيو ان انقطاع الكهرباء أثر على نحو 120 ألف راكب. وهذا هو ثاني أضخم عطل كهربائي في تاريخ الشركة، بعد عطل طال نحو 2.8 مليون منزل عام 1987.
