استبقت آلة الدمار الإسرائيلية بدء تنفيذ قرار وقف الأعمال الحربية, بنصف ساعة ونفذت مجزرة بربرية في قرية بريتال في بعلبك أسفرت عن استشهاد تسعة مدنيين وخمسة من الجيش والشرطة, و33 جريحا دفنوا تحت الأنقاض, وقصفت مقرا للجبهة الشعبية القيادة العامة في مخيم عين الحلوة واستشهد فلسطيني وجرح اثنان, فيما تكثفت الغارات والقصف المدفعي على صور والخيام والضاحية الجنوبية.

ونفذت الطائرات الإسرائيلية مجزرة جديدة في بعلبك, واستشهد تسعة مدنيين وجرح أكثر من ثلاثين آخرين في غارتين جويتين شنتهما طائرات إسرائيلية على بلدتين قرب بعلبك شرق لبنان معقل حزب الله’, ودمرت منزلين وسوتهما بالأرض, حيث دفن الضحايا تحت الأنقاض، بحسب حصيلة للشرطة.

وقال مسعفون إن الغارات الإسرائيلية على قرية بريتال في شرق لبنان أدت إلى قتل تسعة مدنيين على الأقل وإصابة 33 آخرين . وأضافوا ان مزيدا من الأشخاص مازالوا مدفونين تحت الأنقاض بعد الغارات الجوية التي وقعت بعد فترة وجيزة من منتصف الليل.

كما أفادت قوى الأمن اللبنانية أن عريفا في الجيش اللبناني استشهد وأصيب ستة جنود آخرون بجروح في غارة إسرائيلية على بعلبك قبل نصف ساعة من دخول قرار وقف الأعمال الحربية بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ.

وأصاب صاروخ السيارة التي كان يستقلها العسكريون شمال بعلبك على ما أوضح المصدر ذاته. وقبل نحو ساعتين من وقف العمليات استهدفت غارة جوية إسرائيلية مقراً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، الموالية لسوريا، في مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا الساحلية في جنوب لبنان، بصاروخ واحد، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني وجرح اثنين آخرين.

وأفادت مصادر فلسطينية أن الصاروخ استهدف نفقاً للجبهة في منطقة جبل الحليب في مخيم عين الحلوة. وكما شنت الطائرات الإسرائيلية غارة، قبل نحو 20 دقيقة من الموعد المقرر لوقف الهجمات العدائية على تلة كيفون الواقعة في المنطقة الجبلية الواقعة شرق العاصمة بيروت.

وقصفت المدفعية الإسرائيلية صباح الاثنين مناطق صور والخيام في جنوب لبنان قبل ساعتين من بدء الهدنة. وبدأت المدفعية الإسرائيلية عند الساعة الثانية بقصف منطقة صور على بعد حوالي 85 كلم جنوب بيروت وتواصل طلقاتها بعد أربع ساعات.

والطيران الإسرائيلي الذي كان يحلق بكثافة فوق صور قبل اقل من ساعتين على وقف المعارك، كان شن غارتين قبل ساعتين على بلدتين شرق المدينة الساحلية. وأسفرت سلسلة غارات جوية إسرائيلية عنيفة للغاية ومدمرة على الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله، عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصا بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، وعشرون جريحا بحسب أجهزة الإنقاذ.

واعتبر حوالي ثلاثين شخصا أيضا في عداد المفقودين من قبل سكان حي الرويس في ضاحية بيروت الجنوبية حيث انهار 16 مبنى بالكامل بينما أصيب عشرة مبان أخرى بأضرار فادحة.

بيروت ــ على بردى والوكالات: