قال الداعية السعودي الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة، المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم، إن القرار الأممي 1701 كان من أهدافه »حفظ ماء الوجه لإسرائيل« في المواجهة العسكرية التي لم تأت بنتيجة مع حزب الله اللبناني، مؤكدا أن المواجهة تعتبر »انتصاراً للأمة العربية والإسلامية«.
وأعرب العودة في بيان له نشر على موقع »إسلام أون لاين« أمس »عن ارتياحه لصدور القرار الأممي القاضي بوقف العدوان على لبنان المستمر منذ 21 يوليو الماضي«. وأوضح »ليس لكون القرار منصفاً أو عادلاً، فلم نتعوّد من الأمم المتحدة أن تكون منصفة أو عادلة.. لا أبداً «. واعتبر الشيخ العودة »أن هيئة الأمم المتحدة لا يمكن أن تحترم الضعفاء، فما دمنا ضعفاء علينا أن نتوقع ألا يعيرنا الناس الاهتمام الكافي«.
وعن سر شعوره بالارتياح، أوضح العودة أن القرار يمهد فعلاً لوقف إطلاق النار، وقال »عندي قناعة داخلية أن إسرائيل لو كانت رافضة تماماً لهذا القرار لما صدر، فأميركا لا يمكن أن توفر استخدام حق الفيتو ضد أي قرار لا يعجب إسرائيل«.
وأشار إلى أن هناك جهودا كثيرة بذلت »فلا ينبغي أن نحصر الجهود على المقاومة اللبنانية، هناك جهود العرب والمسلمين جميعاً سواء كانت جهودا إعلامية أو سياسية أو غير ذلك، ما أدى إلى أثر طيب في هذا المضمار رغم أن القرار ناقص بدون شك، ولم يراعِ كامل الحق العربي، ولكن يمكن القبول به على الأقل من أجل إيقاف نزيف الدماء وإيقاف المعاناة الإنسانية في لبنان«.
تجدر الإشارة إلى أن الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة شارك في ندوة »حركية التحديث في عالم الإسلام اليوم« المنظمة في إطار برنامج موسم أصيلة الدولي الثقافي الــ12، والذي تنظمه »مؤسسة منتدى أصيلة« برئاسة محمد بن عيسى أمين عام المؤسسة ووزير الخارجية المغربي في الوقت ذاته.