مع اقتراب سريان وقت إطلاق النار في لبنان يأمل مئات آلاف اللبنانيين في العودة إلى قراهم وديارهم، إن كانت لاتزال قائمة.

وتزداد المخاوف مع اقتراب فصل الشتاء حيث سيزداد وقع المأساة مع تعذر الحياة في الحدائق والمدارس والجامعات التي لجأ إليها المهجرون المشردون من ديارهم وبلداتهم.

المأساة الإنسانية تبدو شبحاً يقض مضجع كل من يفكر فيها وإيجاد حل لها يحتاج سنوات فيما إسرائيل خربت البلد خلال شهر، وربما خلال الأسبوع الأول.