رأى محلل سياسي إسرائيلي ان الجيش غير قادر على تنفيذ المتوقع منه في إطار الحرب ضد لبنان ولا حتى تزويد جنوده بالطعام.وكتب كبير المحللين السياسيين في صحيفة «يديعوت أحرونوت» ناحوم برنياع أمس في مقال تحت عنوان «لم ننتصر» ان «إسرائيل تسير نحو وقف إطلاق النار وهي مضروبة وقلقة وتسودها الخلافات».
وأضاف برنياع ان «السؤال حول ما الذي جرى لإسرائيل في هذه الحرب يستحق جدلا حازما، ففي هذه الحرب ضُربت إسرائيل وضُرب لبنان وضُرب حزب الله». وقال إن «الضربات التي تعرضت لها إسرائيل كانت كبيرة من حيث حجم الخسائر وشل الجبهة الداخلية وتحويل مئات آلاف الإسرائيليين إلى لاجئين وربما كانت الضربة الأكبر هي اكتشاف أن الجيش الإسرائيلي غير قادر على تنفيذ المتوقع منه».
وأضاف أن الجيش «لا يواجه صعوبة في الانتصار بالحرب ضد منظمة صغيرة مثل حزب الله فحسب، بل إنه يواجه صعوبة في تزويد جنوده بالماء والطعام». وقال إن «الحرب لم تنته لكن الإعلان عن وقف إطلاق النار سيمكن من افتتاح حروب اليهود بصورة رسمية».
وقال: «هذه المرة ستكون (حروب اليهود) حرب الكل ضد الكل، الحكومة ضد قيادة أركان الجيش وأولمرت (رئيس الوزراء الإسرائيلي) ضد عمير بيرتس (وزيرالدفاع) والعكس صحيح، وأولمرت ضد ليفني (وزيرة الخارجية) والعكس صحيح، ولواء ضد لواء وعضو كنيست ضد وزير والحكومة الحالية ضد سابقاتها».
وتابع برنياع القول:«جميعهم يسيرون وبطونهم مليئة وجميعهم ينتظرون بفارغ الصبر اللحظة التي يسمح لهم فيها (أمين عام حزب الله) حسن نصرالله بإخراج كل شيء». وأضاف أن «أزمة الثقة الحاصلة بين الجيش والقيادة السياسية تذكر بشدة بحرب يوم الغفران» في العام 1973.
(يو.بي.آي)