صنعاء
القربي ومتقي يبحثان الأوضاع في المنطقة
اتفقت اليمن وإيران أمس على تعزيز جهودهما من أجل التوصل إلى حل للصراع العربي الإسرائيلي اثر الحرب الشاملة التي تنفذها إسرائيل فى لبنان وفلسطين.وتوصل البلدان إلى ذلك الاتفاق خلال مباحثات رسمية تمت اليوم بوزارة الخارجية اليمنية بصنعاء ورأسها عن الجانب اليمني وزير الخارجية أبوبكر القربي ونظيره الإيراني منوشهر متقي.
وقال مصدر رسمي إن المباحثات بين صنعاء وطهران تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين بالإضافة إلى بحث التطورات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها الأوضاع في لبنان وفلسطين وما يواجهه الشعبان من معاناة انسانية نتيجة الهجمات الإسرائيلية الغاشمة والعجز الدولي ازاءها، وناقش الجانبان التحديات التي تواجه العمل الإسلامي المشترك والآليات المطلوبة لتفعيله وتطويره.
وقال القربي إن جلسة المباحثات تعد مهمة من ناحية إتاحتها الفرصة للبلدين في التشاور وتبادل وجهات النظر إزاء القضايا الراهنة التي تهم البلدين وبما يخدم أمن واستقرار المنطقة ومصلحة الشعوب العربية والإسلامية. وأوضح أن اليمن وايران يهمهما أمن واستقرار المنطقة وان يتحقق السلام العادل والشامل وانهاء دوامة الصراع العربي الاسرائيلي.
من جانبه أشاد الوزير الإيراني بمواقف اليمن المبدئية وتعاملها مع الأحداث الإقليمية والدولية، منوها بأن زيارته تعد استكمالا لمباحثات سابقة وزيارات متبادلة لإيجاد أفضل السبل للدفع بالعلاقات الثنائية نحو الأفضل بالإضافة إلى التباحث حول التطورات الجارية في المنطقة خاصة في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان.
( يو بي اى)
تقرير
أزمة الصومال تهدد شرق افريقيا
قالت منظمة ابحاث ان المواجهة السياسية في الصومال قد تتحول الى صراع واسع النطاق يشمل تنظيم القاعدة ما لم تنجح الحكومة الانتقالية الهشة في ضم الاسلاميين الى صفوفها.وذكرت مجموعة ادارة الازمات الدولية في تقرير انه يتعين على دول اجنبية وتحديدا اثيوبيا واريتريا الكف عن دعم الفصائل المتناحرة والا ستواجه خطر تفاقم الوضع.
وجاء في التقرير الذي حمل عنوان «هل يمكن احتواء الازمة الصومالية؟» ما لم يتم احتواء الأزمة فإنها تهدد باستقطاب مجموعة من الدول والمتطرفين الاجانب وتنظيم القاعدة. وشكلت الحركة الاسلامية المتفوقة عسكريا التي يقول مراقبو الامم المتحدة انها تلقت دعما عسكريا من اريتريا تحديا لحكومة الرئيس عبدالله يوسف المؤقتة المدعومة من اثيوبيا.
واستولى الاسلاميون على العاصمة مقديشو وضواحيها في يونيو الماضي بعد ان نجحت في طرد زعماء الميلشيات الذين حكموا الصومال منذ الإطاحة بالحاكم العسكري محمد سياد بري عام 1991. وقالت المنظمة إن احتمالات التوصل لحل سلمي للأزمة الراهنة ضئيلة.
واضاف التقرير انه يتعين على الحكومة الانتقالية الاتحادية التي من المقرر ان تعين مجلسا جديدا للوزراء غدا ان تضم الاسلاميين وغيرهم من الجماعات العشائرية التي تشعر انها بمعزل عن الحكومة. وتابع التقرير «اذا لم توسع الحكومة قاعدتها فان الجماعات القوية خارجها ستعوق بشكل شبه مؤكد تقدمها».
وتخشى حكومات غربية ان اتحاد المحاكم الشرعية الاسلامية بقيادة الشيخ حسن ضاهر عويش يريد اقامة نظام على غرار نظام طالبان في افغانستان. وتدرج الامم المتحدة اسم عويس على قائمتها باسماء من لهم صلات بتنظيم القاعدة لكنه ينفي اي صلة له بالتنظيم.
( رويترز)
سريلانكا
120 قتيلاً و280 جريحاً في مواجهات مع التاميل
اعلن الجيش السريلانكي ان مواجهات عنيفة بين المتمردين التاميل والقوات الحكومية اسفرت السبت عن مقتل 127 شخصاً على الأقل واصابة 280 بجروح. وقال الناطق العسكري اتولا جاياواردينا ان نمور تحرير ايلام التاميل نشروا ما بين 400 و500 مقاتل على خط الجبهة في شمال وشمال شرق الجزيرة.
واضاف «نقدر بأن ما بين مئة و150 من نمور التاميل على الأقل قتلوا واصيب 250 بجروح» في المعارك في شبه جزيرة جافنا وفي احدى الجزر الصغيرة القريبة. والى ذلك اشار الناطق الى سقوط خسائر في صفوف الجيش النظامي. واكد مقتل ثلاثة ضباط و22 جنديا وبحارين اثنين، كما اصيب بجروح ثمانية ضباط و72 جنديا.
( ا ف ب )
موريتانيا
مقتل 17 قرب جزر الخالدات
قال موظفو اغاثة ان ما لايقل عن 17 شخصا آخرين من المهاجرين الأفارقة قتلوا اثناء محاولتهم الوصول الى اسبانيا بعد انفجار اسطوانة غاز في قاربهم وذلك في الوقت الذي تناضل فيه الحكومات الاوروبية والافريقية لوقف هذا النزوح الجماعي.
وقال مسؤول كبير في الهلال الاحمر في موريتانيا ان مهاجرين كانوا على ظهر قارب صيد غادر السنغال في طريقه الى جزر الخالدات بأسبانيا اضطروا الى القاء جثث 11 ممن كانوا معهم على القارب بعد ان ماتوا في الانفجار او بسبب الاصابات التي لحقت بهم.
واعترضت دورية للقوات البحرية القارب الذي كان موجودا في البحر منذ أسبوعين يوم الاربعاء قبل نقله الى ميناء نواديبو في شمال موريتانيا.وقال رئيس بعثة الهلال الأحمر في البلدة ان الانفجار نجم عن اسطوانة غاز على ظهر القارب.
(رويترز)