أكد وزير الخارجية المصري احمد أبوالغيط أن على إسرائيل ان تلتزم من الآن التزاما كاملا لا لبس فيه بالوقف الفوري لإطلاق النار بما يسمح باستكمال وتثبيت عناصر التسوية السياسية التي تم التوصل إليها بعد عناء كبير وبثمن باهظ دفعه المدنيون بشكل أساسي.
وأوضح أبوالغيط في بيان ان أول شروط تحقيق التسوية السياسية المطلوبة هو الالتزام بانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي اللبنانية التي دخلتها منذ بداية الأزمة. وأعرب عن أمله في ان يؤدي احترام إسرائيل للقرار الدولي بكل تفاصيله إلى تسهيل البدء في عملية واسعة لإعادة اعمار وبناء لبنان.
وطالب أبوالغيط بإجراء التحقيقات اللازمة في المجازر التي وقعت خلال في الحرب الدامية ولاسيما مجزرة بلدة قانا اللبنانية التي شهدت مقتل 57 من أبنائها في غارة واحدة بعد ان كانت قد شهدت مقتل أكثر من 100 من المدنيين قبل عشر سنوات إبان عملية عناقيد الغضب التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية.
الصين ترحب وتأمل في التنفيذ
رحبت وزارة الخارجية الصينية السبت بالقرار رقم 1071 الذي أقره مجلس الأمن الدولي حول الصراع اللبناني الإسرائيلي. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن مكتب الناطق باسم وزارة الخارجية قوله ردا على أسئلة الصحافيين «ان الصين تأمل ان تنفذ الأطراف المعنية قرار مجلس الأمن بطريقة ملموسة، وتستأنف عملية السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط في وقت مبكر.
وستواصل الصين جهودها في هذا الصدد». وذكر المكتب ان الصين ظلت تدفع مجلس الأمن الدولي نحو اتخاذ إجراءات، وحضت الأطراف المعنية على وقف إطلاق النار والعودة إلى مسار السعي لإيجاد حل سياسي. بيد ان المبعوث الصيني أكد ان تبني القرار هو مجرد الخطوة الأولى، وان الأطراف المعنية تواجه المزيد من المهام الشاقة.