نقل تقرير إخباري عمن قدم نفسه باعتباره قائد وحدة الكاتيوشا في «المقاومة الإسلامية» التابعة لحزب الله قوله أمس إن «سلاح الكاتيوشا في المقاومة لم يتعرض لأية ضربة إسرائيلية»، نافياً بذلك ما تردد عن إصابة هذا السلاح الحيوي والمهم بضربات كما قالت إسرائيل.
وشدد القائد الذي رفض الكشف عن اسمه في حديث خاص لمراسل الموقع الإخباري الالكتروني «فلسطين اليوم» المقرب من حركة «الجهاد الإسلامي» في بيروت على «أن مجاهدي المقاومة سيواصلون دك مدن ومغتصبات العدو الصهيوني ولن ترهبهم تهديدات العدو وأركان جيشه المهزوم».
وتعقيباً على توصيات الحكومة الإسرائيلية بتوسيع العملية العسكرية في لبنان لما بعد نهر الليطاني قال القائد: «العدو لن يستطيع التقدم كثيراً وإن استطاع فلن تكون مهمته سهلة كما يظن لأنه لن يجد الورود بل ستكون الألغام والصواريخ الموجهة بانتظار آلياته العسكرية».
وتابع بالقول: «وإن تمكنوا من الدخول للأراضي اللبنانية فستجعل المقاومة الجنوب اللبناني مقبرة لجنود الاحتلال وتحول حياتهم لجحيم يقلب معادلة الحرب ويرغم العدو الصهيوني على الانسحاب السريع».
وجدد القائد العسكري تهديدات «المقاومة الإسلامية» بقصف المدن الاسرائيلية الواقعة ما بعد حيفا قائلا «إن مرحلة ما بعد ما بعد حيفا لم تفشل كما اعتقد البعض وستكون دمارا على إسرائيل فنحن لن نوقف هذه المعركة إلا بعد هزيمة العدو الصهيوني».
وأشار إلى امتلاك حزب الله «وسائل قتالية ومعدات عسكرية متطورة بالإضافة لإمكانات عسكرية»، قائلا: «كبدنا إسرائيل خسائر بشرية فادحة وخصوصاً في جنود النخبة الصهاينة من لواء (جولاني) والمظليين».