اعتبر رئيس مجلس النواب الدكتور محمود المشهداني إن حل الميليشيات يعني حل وزارتي الداخلية والدفاع، وحل الجهات التي تمول الميليشيات فعليا في الوزارتين. واكد المشهداني ان حل الميليشيات يعني حل وزارتي الداخلية والدفاع.. وحل الجهات التي تمول الميليشيات فعليا في الوزارتين، والتي مقرها-الجهات- المطار وليس في المنطقة الخضراء.
وكان المجلس السياسي للأمن الوطني دعا الاسبوع الماضي إلى توحيد الخطاب السياسي العراقي من جميع الكتل والشخصيات السياسية وعدم مهاجمة الأجهزة الأمنية . كما حذر الرئيس جلال الطالباني في وقت سابق من أن ينتقد أي سياسي خارج الأجهزة الأمنية.
وردا على سؤال بشأن المطالبات بالفيدرالية التي ازدادت في الآونة الأخيرة، أعرب رئيس مجلس النواب عن اعتقاده بأن الظروف التي يمر بها العراق لا تسمح بالفيدرالية، وأضاف: الأولى أن تكرس الجهود الآن لإيقاف نزيف الدم العراقي.. ثم المطالبة بالفيدرالية، التي سيقررها الشعب العراقي في حينه.
وانتقد رئيس مجلس النواب المحاصصة الطائفية التي تم اعتمادها في توزيع المناصب، لأنها تعني عدم الجدية في بناء الدولة على حد قوله، لافتا إلى أنه حتى سفاراتنا تأثرت بالمحاصصة. وأقر المشهداني بوجود أخطاء كإفرازات لمرحلة الاحتلال، مطالبا بتوحيد الجهود لبناء العراق.
وقال: إن الاجتماع الطارئ للبرلمانات الاسلامية والذي سيعقد مطلع الاسبوع المقبل من أجل نصرة الشعب اللبناني سيكون فرصة لتعزيز العلاقات بين جميع برلمانات الدول المشاركة وللمطالبة بدعم دول تلك البرلمانات للعملية السياسية في العراق والتي تواجه خطرا بسبب الاحتقان الطائفي.
وأوضح المشهداني أن العملية السياسية في العراق في خطر بسبب الاحتقان الطائفي والذي هو أجندة أجنبية 100% مشيرا إلى أن هناك مؤامرة على النظام العراقي ككل لانه يسعى لتفعيل دور الشعب وهو ما يخالف الاجندة الحقيقية«لدمقرطة الشرق الاوسط».
وأضاف: سيتم بحث ذلك في لقاءات جانبية لان الموضوع الاساسي سيكون لنصرة لبنان وسنطلب دعم العملية السياسية.واعتبر ان ما يتردد عن حكومة الانقاذ الوطني «مؤامرة لاراقة الدم العراقي وإشاعة الفوضى والاحتقان. وقال إن حكومة الانقاذ شعار فوضوي للفاشلين لا يخدم أجندة العراقيين».
ونفى المشهداني علمه بإجراء تغييرات وزارية وقال: «لا علم لي بالموضوع حيث لا توجد اتصالات بين الرئاسات الثلاث، مضيفا: من وسائل الاعلام نعرف ما يجري من أمور بالبلد وحكومتنا حكومة فضائيات وكبار المسؤولين يدخلون البلد ويخرجون ولا نعرف ماذا فعلوا».