استبعد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي تولي القوات العراقية المسؤولية الأمنية بنهاية العام الجاري مخالفا ما ذهب إليه الرئيس جلال طالباني قبل ثلاثة أيام، فيما تواصل مسلسل العنف بـمقتل اثنين من عناصر الشرطة وإصابة أربعة بانفجار عبوة ناسفة بدوريتهم قرب الحويجة غربي كركوك حيث اعتقل أيضا عنصران قيل إنهما مرتبطان بالقاعدة. كما تم العثور على جثتي جنديين اميركيين بعد سقوط مروحيتهما في الانبار.

واعتبر الهاشمي في لقاء مع شبكة »سي ان ان« التركية أنه من المبكر جدا الحديث عن نقل المسؤوليات الأمنية قائلا »لا أعتقد أن الوضع الأمني سيكون جيدا جدا بحلول نهاية السنة«، مشيرا إلى ان العراق يحتاج سنة أو سنتين لإعادة تأهيل قواته وتدريبها وتسليحها، محذرا من حرب أهلية إذا انسحبت قوات التحالف وبقيت وتيرة العنف على ما هي عليه.

من جهتها اعلنت الشرطة العراقية في كركوك امس ان اثنين من عناصرها قتلا واصيب اربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم بالقرب من الحويجة (50 كيلومتراً غرب كركوك).

وقال النقيب عماد جاسم خضر ان التفجير وقع فجر امس واسفر عن مقتل اثنين من عناصر الدورية واصابة اربعة اخرين، واضاف ان القوات العراقية والأميركية اعتقلت اكثر من 30 عراقيا للاشتباه بتورطهم بالتفجير الذي استهدف الدورية.

من جهة اخرى، قال المصدر ذاته، ان قوات طوارئ الشرطة وبالتعاون مع القوات الأميركية اعتقلت عنصرين مرتبطين بخلايا تنظيم القاعدة في كركوك في عملية مداهمة وقعت ليل الخميس الجمعة في جنوب كركوك.

و أعلن الجيش الاميركي امس العثور على جثتي جنديين اميركيين مفقودين وسط حطام الطائرة الهليكوبتر التي تحطمت بهما في محافظة الأنبار العراقية.

وجاء في بيان للجيش عن حادث التحطم الذي وقع يوم الثلاثاء عثرنا على

جثتي الجنديين المفقودين وسط حطام الطائرة.

وقال الجيش ان الطائرة الهليكوبتر وهي من طراز بلاك هوك تحطمت وسقطت في المياه وان الأمر استلزم الاستعانة بغطاسين للعثور على جثتي الجنديين وانتشالهما. وأوضح أن الطائرة تحطمت بسبب خلل فني وليس بنيران، وأن الحادث يخضع للتحقيق.

بغداد ـ »البيان« والوكالات: