تفجر الخلاف بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبى ليفنى, ومنع أولمرت ليفنى من السفر لإلقاء خطاب على الطاولة المستديرة في مجلس الأمن أثناء المحادثات على صياغة مسودة قرار لوقف الحرب.

وكانت ليفني خططت للسفر إلى نيويورك وأجلت سفرها أكثر من مرة في أعقاب ظهور خلافات عديدة إلا أن أولمرت قرر نهاية الأمر عدم المصادقة على سفرها، وبرر المقربون منه هذا القرار بقولهم لقد طلبت ليفنى المصادقة متأخرة وأن لا معنى لسفرها بعدما تم إعداد المسودة.

وذكرت صحيفة »هآرتس« ان ما قاله مقربو اولمرت هو بمثابة غطاء فقط ولا يمكن اعتباره جديا لأن الخلاف بين الاثنين برز حينما أظهرت ليفنى استقلالية في الفترة الأخيرة، وقام رئيس الوزراء بإبعادها عن الدائرة القريبة منه كليا وصادق على سفر القائم بأعمال رئيس الوزراء شمعون بيريز إلى نيويورك ليكون شريكا في تجهيز المسودة الأميركية بدلا منها.

وكانت ليفنى عارضت اتساع الحملة العسكرية البرية رغم أنها صوتت إلى جانب القرار وعاتبت ليفنى في حينه قادة الجيش وسألتهم: »هل أنهيتم المرحلة الأولى من الحملة العسكرية؟« فردوا عليها بلا.

وقالت »هآرتس« ان ليفنى صوتت ضد ضرب مركز حزب الله في الضاحية الجنوبية خوفا من تصاعد حدة العنف، ولكنها ومنذ ذلك الوقت صوتت الى جانب القرارات لكنها حافظت على الهدوء. وتوضح أن ليفنى لم تركض بين استوديوهات التلفزيون من اجل الدفاع عن الحملات البرية التي تقوم بها إسرائيل وبحثت عن مخرج دبلوماسي.

وأضافت »هآرتس« ان أولمرت اقتنع منذ مساء الاثنين الماضي بأنه لا معنى لاتساع الحملة العسكرية البرية خاصة وأن الخطة التي قدمها الجيش لم تعجبه بتاتا في ضوء عجز الجيش الإسرائيلي عن السيطرة على بلدة بنت جبيل في وقت تستمر فيها المعارك الطاحنة تكبد فيها الإسرائيليون خسائر جسيمة.