طالبت ماليزيا الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي البالغ عددها 56 دولة بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل بسبب اعتداءاتها المفاجئة على لبنان. وقال وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البار في تصريحاته للصحافيين أمس »من المؤكد أن وجهة نظر المجتمع الدولي هي أن إسرائيل ارتكبت خطأ أو انتهكت القانونين الدولي والإنساني«.
وأضاف »إذا كان الأمر كذلك فان من الملائم أن تقطع الدول التي لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل العلاقات خاصة دول الشرق الأوسط«. وماليزيا ليس لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل كما أنها تدعم القضية الفلسطينية بقوة.
وكانت ماليزيا التي يغلب على سكانها المسلمون وترأس منظمة المؤتمر الإسلامي البالغ عدد أعضائها 57 قد استضافت الأسبوع الماضي دورة طارئة شاركت فيها بعض الدول الإسلامية لإدانة إسرائيل والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار. ويوم السبت الماضي رفض رئيس الوزراء الماليزي عبدالله احمد بدوي اقتراحاً إسرائيلياً بفتح حوار بشأن الأزمة قائلاً انه ليست هناك حاجة لذلك على الإطلاق.
(وكالات)