المواجهة المفتوحة التي بدأت قبل شهر، باتت اليوم مفتوحة على كل الاحتمالات.. إسرائيل تهدِّد مجلس الأمن الدولي ولبنان: إما إقرار المشروع المعروض على مجلس الأمن وإلا الاجتياح الشامل المقرر أن يقف عند شاطئ نهر الليطاني، ولكن لا شيء مضموناً كما كان الوضع في صيف 1982.
الآلاف من عناصر الاحتياط دُفع بهم إلى مستنقع الجنوب بعد ست سنوات من الهروب الكبير معه بأذيال الهزيمة. ولكن الصور الواردة من جبهة القتال تبشِّر بأن التقدم سيكون باهظ الثمن، فضربات المقاومة تتوالى ويوماً بعد يوم تزداد خسائر الغزاة، وبكاؤهم.
