اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس الدول الغربية بالتلكؤ في وقف الحرب بين إسرائيل ولبنان لأن الحرب تخدم أهدافها في المنطقة.. فيما وجه منوشهر متقي وزير الخارجية الإيراني انتقاداً شديداً إلى مجلس الأمن معتبراً أن هذا الأخير تحرك أخيراً بعد أن فشلت إسرائيل في مواجهة المقاومة.
وقال أحمدي نجاد في حديث نشر أمس مع صحيفة هيندو الهندية إن هناك حاجة ملحة لوقف إطلاق النار وأن دولاً بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا تضيع الوقت لتساعد إسرائيل على تحقيق انتصارات عسكرية.
وقال أحمدي نجاد خلال الحديث الذي أجري معه في طهران يوم الثلاثاء »أول إجراء يجب أن يتخذ هو وقف إطلاق النار. (لكن) ونحن نتحدث مازالوا يضيعون الوقت ويتباطأون لكسب مزيد من الوقت للصهاينة حتى يحققوا بعض الانتصارات العسكرية«. وأضاف »من جانب آخر يتحدثون ويوزعون نصوصاً لقرارات محددة ستمرر ومن خلال ذلك يأملون أن يضمنوا مصالح النظام الصهيوني التي أخفق في تأمينها من خلال الهجوم العسكري... لهذا السبب.. تستمر الحرب«.
من جانبه، اتهم وزير الخارجية الإيراني مجلس الأمن باستخدام نهج مزدوج في القيام بمسؤولياته لإرساء السلام والأمن العالميين.
وقال متقي إن مجلس الأمن الدولي التزم الصمت 29 يوماً إزاء العدوان الوحشي للكيان الصهيوني على لبنان ولم يتحرك إلا عندما فشلت إسرائيل في مواجهة مقاومة الشعب اللبناني. ووصف مشروع القرار الفرنسي الأميركي بأنه اقتراح أحادي الجانب يستهدف مصادرة انتصارات الشعب اللبناني وتبرير العدوان والاحتلال الصهيوني وهضم حقوق الشعب اللبناني. وقال إن هذا الاقتراح التي تم من خلال نفوذ أميركا قد رفضته الحكومة اللبنانية.
(وكالات)