تحولت مدينة »ام الشرايط« في رام الله إلى ساحة حرب أمس بعد مواجهة عنيفة بين رجال المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي تمكنت بعدها قوات الاحتلال مدعومة بعشرات الآليات من اسر قائد كتائب »شهداء الأقصى« الجناح العسكري لحركة »فتح« رمزي أبو عبيدة، فيما واصل الاحتلال تدمير المنازل في قطاع غزة حيث شن طيرانه الحربي غارات جوية أسفرت عن تدمير منزلين بالكامل.

واعتقلت قوات الاحتلال قائد كتائب »الأقصى« في رام الله رمزي أبو عبيدة، وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن آليات عسكرية وناقلات جنود ودوريات حاصرت أحد المباني في حي »أم الشرايط« في المدينة.

على صعيد متصل، قالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي اعتقل صباح أمس فتاتين قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية على حاجز بيت ايبا العسكري، واقتادت القوات الإسرائيلية الفتاتين إلى جهة مجهولة.

وأوضح وزير الأشغال العامة الفلسطيني المهندس عبد الرحمن زيدان أن الجيش الإسرائيلي اقتحم مبنى الوزارة واحتجز موظفيها وسيطر عليها بالكامل, واستخدمها لإطلاق النار تجاه المبنى المحاصر بالجوار. وذكر شهود أن مواجهات دارت بين الشبان الفلسطينيين الذين تجمهروا بالمنطقة وبين الجنود الإسرائيليين ما أدى إلى إصابة فلسطيني بجراح.

إلى ذلك، قصفت طائرة حربية إسرائيلية من نوع »اف 16« منزلين في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة ما أدى إلى تدميرهما وإصابة العديد من المنازل المجاورة بأضرار جسيمة. وأفاد مصدر امني فلسطيني وشهود عيان إن المنزلين يعودان لناشطين فلسطينيين هما: أسامة أبو عمشة العضو في كتائب »شهداء الأقصى« وحسين الكفارنة العضو في حركة »الجهاد الإسلامي«.

وعلى صعيد المقاومة الفلسطينية كشفت أمس »لجان المقاومة الشعبية« النقاب عن أن هشام أبو نصيرة الذي استشهد خلال تصديه للاجتياح الإسرائيلي لمنطقة شرق خانيونس في يوليو الماضي هو قائد وحدة الإسناد في عملية »الوهم المتبدد« التي نفذتها ثلاثة فصائل وأسفرت عن خطف الجندي جلعاد شليت.

غزة ـ »البيان« والوكالات: