تنظم اللجنة الأهلية لمناصرة الشعب اللبناني في مدينة حمد (جنوب المنامة) عصر اليوم مسيرة شعبية تحت عنوان »أوقفوا العدوان على لبنان« للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على لبنان، وقررت مجموعة من التنظيمات الشبابية في الجمعيات السياسية إقامة اعتصام أمام مبنى الأمم المتحدة تضامناً مع الشعب اللبناني، هذا في وقت يتوجه وفد بحريني إلى سوريا اليوم في مسعى لدخول بيروت من اجل دعم اللبنانيين.
ودعا رئيس اللجنة المنظمة للمسيرة ونائب رئيس المجلس البلدي للمنطقة الشمالية جواد فيروز المواطنين البحرينيين عامة وأهالي مدينة حمد خاصة للمشاركة الفاعلة في هذه المسيرة، وذلك للتعبير عن موقف أهل البحرين الرافض للعدوان الصهيوني الغاشم على لبنان وفلسطين على حد سواء وإبداء التضامن التام مع الشعبين اللبناني والفلسطيني ومقاومتهما الوطنية الإسلامية الباسلة، واستنكارا لقيام قوات العدو الصهيوني باختطاف رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك.
وأكد فيروز على »أن الشعب البحريني يرفض المقترح الفرنسي الأميركي الذي يمنح الكيان الصهيوني الغاصب امتيازات وانتصارات لم يستطع الحصول عليها من خلال عدوانه الغاشم، وسيبدي هذا الشعب دعمه للبنان وما تجمع عليه القوى اللبنانية، وطالب فيروز الجماهير البحرينية بأن يكون مستوى مشاركتها في هذه الفعالية الهامة بنفس مستوى الحدث«.
في الوقت ذاته شكلت مجموعة من الجمعيات الشبابية لجنة لدعم الشعب اللبناني والمقاومة جراء العدوان الوحشي الإسرائيلي، وتقرر في أول اجتماع للجنة إطلاق عريضة شبابية توجه للسفير الأميركي, فيها إدانة للسياسة الأميركية الموجهة إلى الشرق الأوسط، كما تقرر إقامة اعتصام عصر الجمعة أمام مبنى الأمم المتحدة وذلك تضامناً مع الشباب اللبناني في يوم الشباب الدولي.
من جانبه، شدد منسق الاجتماع رئيس جمعية الشبيبة البحرينية حسين الحليبي على ضرورة توحد شباب البحرين بمختلف أطيافه لنصرة ودعم الشعب اللبناني وتأييد المقاومة الإسلامية والوطنية ورفض الإرهاب الممارس من قبل العدو الإسرائيلي والمدعوم من قبل السياسة الأميركية.
ويغادر اليوم وفد بحريني من ممثلي ست جمعيات سياسية بحرينية إلى الأراضي السورية وذلك للاطلاع على الأوضاع التي آلت إليها مخيمات النازحين اللبنانيين وسيسعى إلى دخول الأراضي اللبنانية من اجل دعم الشعب اللبناني سياسيا.
وقال مسؤول العلاقات الخارجية بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية سعيد الماجد إن الوفد لن يقوم بنقل أو توزيع أي مساعدات مالية أو عينية بل تقتصر مهمته على جانب الدعم السياسي والتضامني مع الشعب اللبناني الشقيق والوقوف على واقع حال النازحين اللبنانيين ونقل مشاعر الشعب البحريني لنظيره اللبناني عن طريق الاجتماع مع مسؤولي الأحزاب اللبنانية.
وأضاف أن »الجمعيات السياسية تؤكد دعمها للجهود الرسمية والأهلية لجمع التبرعات وإرسالها إلى مستحقيها حيث تظهر بجلاء تلاحم الشعب البحريني بكل فئاته وتوجهاته مع الشعب اللبناني الشقيق ومقاومته الوطنية الباسلة في وجه العدوان الصهيوني«.
المنامة ــ غازي الغريري:
