أقدمت عناصر الجيش الإسرائيلي على عمل بربري بإلقاء طفل رضيع على قارعة الطريق ليلاً بعد سحبه عنوة من أمه معرضينه لخطر الموت دهسا، في الوقت الذي استأنفت قوات الاحتلال صباح أمس قصفها المدفعي العنيف للمناطق المتاخمة لمنازل المواطنين شمال قطاع غزة، فيما سقط شهيدان في مدينة جنين من كوادر حركة الجهاد الإسلامي.

وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن ناشطين فلسطينيين استشهدا بصاروخ أطلقته مروحية تابعة للاحتلال على مخيم جنين للاجئين. وقالت إن الصاروخ أصاب منزلا في مخيم اللاجئين مما أدى إلى استشهاد ناشطين في حركة الجهاد الإسلامي، وهما: أمجد العتيلي (24 عاما) ومحمد عتيق (26 عاما).

وأشارت المصادر إلى أن طائرة »أباتشي« إسرائيلية أطلقت صاروخين على منزل في مخيم جنين لاغتيال المقاومين اللذين كانا بداخله.

من جهة ثانية، نجا حسام جرادات (43 عاما) قائد »سرايا القدس« من محاولة اغتيال بعد قصف جيش الاحتلال لمنزل مهجور في مخيم جنين فيما أصيب عدد من المواطنين بجروح.

وحسب مصادر إسرائيلية تعرضت قوة احتلالية لإطلاق النار لدى قيامها بعملية مداهمة فيما اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس ثلاثة مواطنين لم تعرف هوياتهم بعد اقتحامها محافظات عدة في الضفة. وأفادت مصادر إسرائيلية أن الجيش اعتقل ثلاثة مطلوبين في مخيم بلاطة.

في هذه الأثناء، تفنن جنود الاحتلال في الانتقام من أسير فلسطيني لينالوا من طفله الرضيع، فحسب مصادر فلسطينية وشهود في الخليل أقدم جنود الاحتلال في بلدة الشيوخ الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة الخليل بعد منتصف الليل على إلقاء الرضيع محمود محمد أمين العيايدة البالغ من العُمر عاما واحدا في الشارع.

ما كان سيعرضه للدهس ومنع والدته من إحضاره وروت والدة الطفل وزوجة الأسير محمد أمين العيايدة ان »ما حدث في تلك الليلة المشؤومة سيبقى محفوراً في ذاكرتها« حيث اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية منزلها في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وقامت بتفتيش كل ركن في المنزل كما خلعوا بلاط المنزل ودمروا أرضيته.

وحسب الأم فإن أحد أفراد القوة العسكرية الإسرائيلية انتزع الرضيع محمود ابن العام الواحد من بين أحضانها انتزاعا وخرج به وألقاه وسط الشارع »فوق الإسفلت« لمدة تجاوزت الساعة والنصف، معرضا الطفل للموت دهسا في الظلام الحالك، وفشلت صيحات الأم وبكاء الرضيع من ثني الجنود عن عملهم فاحتجزوا الأم في المنزل وابنها خارجا إلى أن فرغوا من التفتيش فغادروا المنزل ما سمح للأم باسترجاع طفلها.

غزة ــ »البيان« والوكالات: