يقبل عشرات الفلسطينيين يوميا على شراء أعلام لبنان ورايات حزب الله الصفراء وصور أمينه العام حسن نصر الله الذي تحول إلى زعيم شعبي في الاراضي الفلسطينية.

وقال موظف حكومي يدعى زياد عبدالله (34 عاماً)وهو يمسك بمقبض خشبي ثبت عليه راية لحزب الله: »سأشارك في مسيرة تضامنية مع لبنان ومقاومته الباسلة ممثلة بالقائد نصر الله.. وهذا الشيء الوحيد الذي أستطيع فيه إبداء دعمي لهذا الرجل وللشعب اللبناني الشقيق«.

وقال أيمن حمودة: »لقد أصبح (نصر الله) رمزاً في العالم العربي والاسلامي.. لقد قاد حزبا صغيرا وقام بأعمال لم تقم بها دول تمتلك أسلحة وترسانة عسكرية كبيرة.. ببساطة لقد حطم حزب الله أسطورة الجيش الذي لا يقهر«.

وعلى شوق ينتظر الفلسطينيون خطابات نصرالله التي تحمل دوما البشرى للفلسطينيين بقرب الانتصار رغم ما يعانونه من تصعيد إسرائيلي يومي لا يخلو من تدمير وقتل في صفوفهم. وتتوقف الحياة بالاراضي الفلسطينية خلال خطب نصر الله.ووزع عشرات من أنصار حركة الجهاد الاسلامي الحلوى وأطلق مسلحون النار في الهواء فرحا بالعملية التي نفذها حزب الله مؤخرا وأدت لمقتل 12 جنديا إسرائيليا دفعة واحدة.

وقال أنصار للحركة »إننا نفرح لانتصار حزب الله ولهزيمة الجيش الاسرائيلي.. لقد عزز في نفوسنا القوة والنشوة..لقد شفى غليلنا وانتقم لدماء أطفالنا ونسائنا وشيوخنا ومرغ أنف الاحتلال وحكومته بالتراب«.

ويقول أبو طارق أبودية صاحب حانوت لبيع الاعلام في غزة إن رايات حزب الله وأعلام لبنان وصور نصر الله احتلت المرتبة الاولى في حجم مبيعاته.

وقال إياد زيدان الطالب الجامعي في جامعة الازهر والذي وضع صورة لنصرالله على شاشة هاتفه النقال »أنا اعتبر نصر الله قدوتي الان مع أنني سني ونصر الله شيعي لقد أحدث توازن الرعب المطلوب، وللمرة الأولى نبكي ويبكي معنا اليهود، وتضرب منازلنا وتضرب منازلهم، وتقصف مدننا وتقصف مدنهم«. (د.ب.أ)