مع كثرة المجازر وبسبب وطأة القصف الذي لا يهدأ ساعة لا يجد اللبنانيون المكلومون لفلذات أكبادهم أو أقاربهم سوى المقابر الجماعية لدفن ضحايا الجند الإسرائيلي.

وبعد صور ينظر لها القلب عند انتشال الضحايا من تحت الأنقاض تأتي لحظة مواراة الشهداء ،الذين تتنوع أعمارهم من رضيع إلى كهل، الثرى، وهي لحظات وداع لا لقاء بعده.. لحظات ألم وفراق لا لقاء بعده.