رغم تكبد العرب ثلث عدد القتلى البالغ عددهم 40 شخصا الذين سقطوا في هجمات صاروخية لحزب الله على شمال فلسطين المحتلة فان تعاطف عرب 48 الذين يشكلون أقلية في المجتمع الإسرائيلي يميل بشكل اكبر إلى حزب الله.
ورغم مقتل اثنين من ذويه في هجوم صاروخي لحزب الله قال علي مناع: »حزب الله رفع رؤوسنا ومعنوياتنا«.
وقتل اثنان من أقارب مناع وهما: محمد مناع (25 عاماً) وبهاء فياض (30 عاماً) عندما سقط صاروخ في قرية مجد الكروم الاسبوع الماضي.
ورغم ان العرب واليهود واقعون تحت وابل الصواريخ نفسه واحيانا يلجأون الى نفس المخابئ هربا من القذائف فان الحرب زادت من توتر العلاقات بين الأقلية العربية واليهود.
وترى روضة عطا الله مديرة »جمعية الثقافة العربية« في مدينة حيفا التي يعيش فيها عرب ويهود وكانت احد الأهداف الرئيسية لهجمات حزب الله »ان شعبية حزب الله زادت بشدة بين عرب إسرائيل. وأضافت: »ان هناك لاول مرة شعورا بعودة الكرامة وان الناس يشعرون لأول مرة ان هناك جماعة تقاوم وتقف صامدة في وجه الجيش الإسرائيلي«.
ويقترح بعض المعلقين الإسرائيليين انه يجب ان يجرد العرب من جنسيتهم في حالة تأييدهم لحزب الله. ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير تزعم ان عرب إسرائيل يتآمرون مع حزب الله بل إنهم يساعدونه في توجيه الصواريخ من خلال رسائل مكتوبة.
وتقدم أعضاء في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) بشكوى رسمية ضد نائب من ثلاثة نواب عرب على الأقل في البرلمان وجه اهانات ضد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس عندما كان يلقي كلمة الأسبوع الماضي. ومن بين النعوت التي وصف بها بيرتس انه »ملاك الموت«.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك ريغيف إنه »من الواضح ان إسرائيل ملتزمة بسياسة يمكن من خلالها ان تزدهر جماعات عرقية مختلفة في إطار عمل لمجتمع ليبرالي وتعددي«.