قالت منظمة إنسانية إن غارة جوية إسرائيلية ضربت المعبر الأخير على نهر الليطاني وقطعت بذلك الشريان الرئيسي للمساعدات المتجهة لميناء صور بجنوب لبنان والمناطق المتضررة حوله.
وصرح مدير العمليات في منظمة أطباء بلا حدود كريستوفر ستوكس أمس بأن القصف الإسرائيلي لجسر مؤقت حال دون مرور قافلة طعام ودواء ووقود إلى صور التي شهدت هذا الأسبوع زيادة في أعداد الجرحى نتيجة المعارك العنيفة.
وقال ستوكس بعد الغارة الجوية الإسرائيلية على معبر القاسمية على بعد نحو عشرة كيلومترات شمالي صور »قطع آخر طريق إمداد أمامنا نحو صور والجنوب«.
وكان جسر القاسمية قد ضرب من قبل في غارات جوية سابقة شنتها إسرائيل.
وأضاف »لقد أخطرونا أيضاً انه ليس بوسعهم تقديم أي ضمانات أمنية تفيد عدم تعرض قافلتنا للهجوم ولذلك اذا حركناها »القافلة« سيكون ذلك بمخاطرة من جانبنا«. وذكر ان منظمته تفكر الآن في إفراغ شحنات القافلة عند ضفة النهر ثم نقلها بعد ذلك يدويا.
وصرح ستوكس بان ذلك يتضمن خطرا إضافيا خاصة بعد ان شنت إسرائيل الأحد غارة جوية على بعد نحو 40 متراً من قافلة تابعة للأمم المتحدة وقتلت في الغارة اثنين من المدنيين. وأضاف »لأن المعبر أصبح غير متاح سنضطر إلى النقل اليدوي وهو ما يجعلنا مكشوفين أكثر، هناك حاجة ماسة إلى هذه الإمدادات خاصة اذا حدث قتال متصاعد قرب صور«.
وتقول منظمات إنسانية ان المدفعية الإسرائيلية والغارات الجوية والحصار البحري يمنعها من مساعدة كثيرين من بين ما يتراوح بين 800 ألف ومليون مواطن نزحوا بسبب الحرب في لبنان.