يبدأ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اليوم زيارة رسمية إلى تركيا تستغرق ثلاثة أيام هي الأولى لعاهل سعودي منذ توقيع اتفاقية الصداقة

والتعاون بين البلدين عام 1992.

وقال مصدر دبلوماسي في العاصمة الرياض أمس »إن الملك عبدالله سيعقد قمة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بحضور كبار المسؤولين في الحكومة التركية والوفد الرسمي المرافق للعاهل السعودي«. وأضاف أن الجانبين السعودي والتركي سيستعرضان الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان إضافة إلى الوضع المتدهور في العراق.

وقال المصدر »إن زيارة الملك عبدالله لتركيا تعتبر نقطة تحول مهمة في العلاقات بين البلدين«، مشيرا إلى أن »هذه أول زيارة رسمية لعاهل سعودي للعاصمة التركية أنقرة منذ توقيع اتفاقية الصداقة والتعاون بين البلدين في 1992 تبعه بعد ذلك إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.

كما أنها الزيارة الثانية لملك سعودي لتركيا منذ آخر زيارة قام بها الملك فيصل بن عبدالعزيز لمدينة اسطنبول في العام 1966 في إطار جهوده وسعيه لتوحيد الدول الإسلامية.

وكان البلدان وقعا اتفاقية للتعاون التجاري والاقتصادي والتقني تشكّلت على إثرها اللجنة السعودية التركية المشتركة التي انبثقت عنها عدة لجان فرعية، إلى جانب هناك مجلس لرجال الأعمال السعودي التركي.

إلى ذلك، نفى السفير السعودي لدى انقرة د. محمد رجاء الشريف أن يكون التقارب السعودي التركي موجها ضد إيران أو أي طرف آخر، معتبرا أن »هذا التطور الإيجابي في العلاقات هو نتيجة طبيعية لما يجمع البلدين من روابط متينة وضاربة في عمق التاريخ«.

وقال الشريف إن »العلاقات بين المملكة وتركيا تتوثق عبر السنين، معتبرا أن زيارة الملك عبدالله إلى تركيا هي على درجة كبيرة من الأهمية لجهة التوقيت والملفات المهمة التي سيتم بحثها مع القيادة التركية بالإضافة إلى الاتفاقات المهمة التي سيتم التوقيع عليها بين البلدين.