ذكرت تقارير صحافية إسرائيلية أن حزب الله يملك صواريخ روسية حديثة من طراز »اس ايه 18« المتطورة، في وقت زعمت صحيفة »صنداي تليغراف« البريطانية الصادرة أن نائباً إيرانياً ساعد في تأسيس حزب الله أكد وللمرة الأولى أن بلاده زوّدت الحزب بصواريخ بعيدة المدى قادرة على ضرب أي هدف في إسرائيل.

وقالت صحيفة »هآرتس« أمس ان حزب الله يمتلك صواريخ »اس.ايه 18« المضادة للمروحيات خصوصا وأن سلاح الجو الإسرائيلي يأخذ جانب الحذر في الطلعات فوق الأراضي اللبنانية، خشية الوقوع في كمين لهذه الصواريخ.

وكشفت الصحيفة الإسرائيلية أيضا أن سبب معظم خسائر بالقوات البرية للجيش الإسرائيلي خلال قتاله مع مقاتلي حزب الله يعود إلى استخدام مقاتلي الحزب لصاروخ روسي مضاد للمدرعات من نوع »ار بي جي 29«.

وقالت إن قسما من الإصابات وقعت عندما خرق هذا الصاروخ حائطا فأصاب جنودا كانوا خلف الحائط وحدث ذلك في معركة قتل فيها خمسة جنود من دورية أغوز الإسرائيلية الخاصة شاركت في المعركة في بنت جبيل. فقد أصاب الحائط صاروخ مضاد للدبابات من نوع ساغر هو أيضا من إنتاج روسي وصاروخ آر.بي.جي29 ذو الرأس المعدني المسمى (تيندم) والذي خرق عدة مرات دبابة (مركباه) الشهيرة.

من ناحية أخرى، قالت صحيفة »صنداي تليغراف« ان النائب الإيراني علي أكبر محتشمي الذي ساعد في تأسيس حزب الله ان بلاده زوّدت الحزب بصواريخ بعيدة المدى قادرة على ضرب أي هدف في إسرائيل.

ونسب إلى محتشمي، الذي يشغل الآن منصب الأمين العام لمؤتمر الانتفاضة الفلسطينية، قوله إن » هناك دولا تمتلك أسلحة لكنها لا تملك الشجاعة لاستخدامها«.

وأضافت أن أجهزة استخبارات غربية وإسرائيلية تعتقد أن حزب الله »يمتلك

صواريخ من طراز زلزال، وفجر 3 التي صُنعت من قبل منظمة الصناعات العسكرية في منشأة شهيد باغري في العاصمة طهران، وعدداً صغيراً من صواريخ فجر 5 التي يصل مداها إلى نحو 90 كيلومتراً«.