دعت منظمة العفو الدولية إلى إضاءة الشموع في مختلف أنحاء العالم من اجل الوصول لوقف لإطلاق النار في لبنان بعد العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 21 يوليو الماضي . وقالت المنظمة في بيان أمس انه بعد أسابيع من القتال، لا تزال القنابل والصواريخ تسقط بلا تمييز على النساء والأطفال وسيارات الإسعاف وعمال الإنقاذ وغيرهم من الضحايا المدنيين »لهذا النـزاع المتفاقم وهذه الهجمات المتعمدة انتهاكات للقانون الإنساني الدولي، كما تمثل جرائم حرب«.

وقالت انه إن من غير الممكن حماية المدنيين من الجانبين »اللبناني والإسرائيلي« إلا بإعلان وقف فوري وكامل وفعال لإطلاق النار وأن الدعوات الموجهة إلى الطرفين المتحاربين للتقيد بقوانين الحرب وحماية المدنيين »قد وقعت على آذان صماء«. وقال البيان ان الحكومات التي تستطيع ممارسة تأثير لإنهاء الأزمة »اختارت إعطاء الأولوية لمصالحها السياسية والعسكرية الذاتية على حساب حياة المدنيين الأبرياء«.

وطالبت المنظمة إيقاد الشموع من أجل وقف إطلاق النار غدا الاثنين لطلب وقف إطلاق النار في لبنان.

كما طالبت بأن تتوقف جميع الحكومات »عن توريد السلاح إلى طرفي النـزاع«. وأوضحت ايرين خان الأمينة العامة لمنظمة الدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها في لندن المنظمة ستدعو إلى وقف لإطلاق النار في لبنان أثناء أمسيات تنظمها مساء غد الاثنين في 22 دولة على الأقل.

والدول التي يتوقع تنظيم أمسيات فيها هي إضافة إلى إسرائيل ولبنان، ايطاليا وبلجيكا واسبانيا وفرنسا وبريطانيا وهولندا وسلوفاكيا سلوفينيا وتركيا والولايات المتحدة وفنزويلا والتشيلي وسيراليون ومالي والنيبال والهند وهونغ كونغ وتايوان وكوريا الجنوبية واستراليا.

وقالت ايرين خان ان »الكلفة البشرية لهذا النزاع مرتفعة جدا. نطالب بان يدعو المجتمع الدولي إلى وقف فوري لإطلاق النار«.