أعلن وزير تركي أمس أن لبنان طلب من تركيا تزويده بالمشتقات النفطية بصورة عاجلة، موضحاً أن شركات تركية تدرس طريقة لشحن هذه المشتقات عبر سوريا.

وقال وزير التجارة الخارجية التركي كورساد توزمان لوكالة أنباء الأناضول لبنان يطلب التزود بالمشتقات النفطية بصورة عاجلة عن طريق البر من تركيا، موضحاً أن الطلب سببه التراجع الكبير في مخزونات النفط في لبنان..

وأضاف أن »شركات تركية تدرس حالياً هذه القضية، ويبدو أن الشحنات ستتم عبر سوريا. شركاتنا تناقش المسألة مع السلطات السورية«.

وبات الحصار الذي تفرضه إسرائيل على لبنان براً وبحراً وجواً يشكل كارثة للبلد، الذي لا يملك احتياطات نفطية خلافاً لعدد من الدول العربية الأخرى، ويعتمد بنسبة 95% على الواردات.

وفي حين تتكثف طوابير السيارات أمام محطات توزيع الوقود التي لا تزال مفتوحة، اعتبر مسؤولون في الأمم المتحدة هذا الأسبوع أن الاحتياطات النفطية في لبنان ستستنفد خلال يومين، إلا أن هذا التقدير لم يلق موافقة مسؤولين لبنانيين.

وأعلن علي برو المستشار لدى وزير الطاقة محمد فنيش لوكالة فرانس برس »أرقام الأمم المتحدة خاطئة ومبالغ فيها. لدينا ما يكفي من الاحتياط ومحطات التوزيع تستلم حصصها«.

وكان رئيس نقابة أصحاب محطات توزيع المحروقات في لبنان سامي البراكس قدر الجمعة أن الاحتياط المتوافر في لبنان يكفي السوق لمدة خمسة إلى ستة أيام، مؤكداً في الوقت نفسه أن سوريا ستساهم في تزويد البلاد لتلبية الطلب الداخلي.