أدى العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى استشهاد ما لا يقل عن 955 شخصاً، فيما قتلت المقاومة خلال المواجهات دفاعاً عن لبنان 74 شخصاً في إسرائيل.
ففي لبنان تفيد الهيئة العليا للإغاثة «حكومية»، ان ما لا يقل عن 868 مدنياً بينهم 30% من الأطفال دون سن الثانية عشرة، قتلوا فضلاً عن 27 عسكرياً ودركياً.
يضاف إلى ذلك 48 مقاتلاً من حزب الله وسبعة ناشطين من حركة أمل قتلوا. وأدى القصف كذلك إلى مقتل أربعة مراقبين تابعين للأمم المتحدة وعنصر من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفل». وأصبح عدد الجرحى 3293 وفق الهيئة العليا للإغاثة.
وتوضح الهيئة ان حصيلتها تشمل «الجثث التي تم التعرف عليها ولا تأخذ في الاعتبار الأشخاص الذين لا يزالون عالقين تحت الأنقاض».
وأدت المواجهات إلى نزوح أكثر من 913760 شخصاً بينهم 220 ألفاً غادروا الأراضي اللبنانية. ويشمل هذا العدد نحو مئة ألف أجنبي أو أشخاص يحملون الجنسيتين اللبنانية والأجنبية وفق تعداد لوكالة فرانس برس.
وفي إسرائيل قتل 30 مدنيا منذ 12 يوليو في سقوط صواريخ أطلقها حزب الله
على شمال إسرائيل فضلا عن مقتل 44 عسكريا. وأسفر القصف الإسرائيلي عن خسائر مادية فادحة قدرها تقرير مجلس الإنماء والاعمار اللبناني (حكومي) ب 2,5 مليار دولار بدون احتساب الربح الفائت.
وحسب هذه التقديرات، فان الأضرار في البنى التحتية تصل إلى 721 مليون دولار وفي المساكن والمحلات التجارية إلى 953 مليونا وفي القطاع الصناعي إلى 180 مليون دولار وفي محطات الوقود إلى 10 ملايين دولار وفي المؤسسات العسكرية إلى 16 مليونا، يضاف إليها 191 مليون دولار عبارة عن خسائر متفرقة.
ونجمت الخسائر عن عمليات تدمير أبرزها:
ـ مواقع عسكرية: مقر عام (بنت جبيل)، ثكنات (الجمهور وكفرشيما)، مركز استخبارات عسكرية (العبدة)، قواعد بحرية (مرفأ طرابلس ومرفأ بيروت)، قواعد جوية (رياق والقليعات)، كل محطات الرادار (وفق إسرائيل)، مخازن أسلحة.
ـ مؤسسات حزب الله: مقر عام ومنزل ومكتب حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله
ومبنى مجلس الشورى والتعاونية الإسلامية ومبنى تلفزيون المنار في ضاحية بيروت
الجنوبية، مكتب مسؤول حزب الله في جنوب لبنان الشيخ نبيل قاووق في مدينة صور، مقرات حزبية (بعلبك، شمسطار)، مؤسسة الشهيد وهي مؤسسة إنسانية في بعلبك، مدرسة الهداية ومركز الإرشاد الزراعي في بعلبك.
ـ أماكن عبادة: جامع الإمام علي (بعلبك)، حسينيات عدة في جنوب لبنان وكنيسة في بلدة راشيا الفخار في جنوب شرق لبنان.
- مواصلات: جسور (اكثر من مئة جسر)، طرق وطرق سريعة (في جنوب وشرق لبنان،الطريق الدولية بين بيروت ودمشق)، مطار بيروت الدولي، مرافيء (بيروت، جونية، طرابلس) ومعبر المصنع الحدودي مع سوريا (شرق).
ـ عشرات الآلاف من المباني والمنازل (جنوب لبنان، الضاحية الجنوبية الشيعية لبيروت، منطقة بعلبك وشرق لبنان).
ـ أكثر من 450 شاحنة عادية وشاحنة نقل كبيرة وفق الإحصاءات الأولية لنقابة
النقل البري، محطات للوقود، محطات كهرباء، خزانات مياه وخزانات للوقود في مطار بيروت.
ـ عشرات المصانع (جنوب شرق بيروت، جنوب لبنان، سهل البقاع) من أهمها (ليبان ليه) الذي يعد من اكبر مصانع مشتقات الحليب.
ـ مزارع ومن أبرزها تنمية ثاني مزرعة لتربية الدجاج في لبنان. فقد أدى القصف الإسرائيلي لمراكزها في شرق لبنان وجنوبه وانعدام اليد العاملة إلى نفوق 90 طنا من الدجاج كما أكد مالكها موسى دو فريج.
ـ محطات إرسال تلفزيوني وإذاعي وهوائيات للهاتف الخلوي. وتحدثت محطة تيلي لوميار التلفزيونية الدينية التابعة للكنيسة الكاثوليكية عن خسائر لحقت بها قدرتها بنحو مليون ونصف مليون دولار بين معدات ومنشآت، كما توقف بثها بنسبة 50 في المئة.
وفي إسرائيل استمر سقوط صواريخ حزب الله مع استهداف مدينة الخضيرة الواقعة على بعد 75 كيلومتراً من الحدود اللبنانية بصواريخ «خيبرـ 1» وهي ابعد منطقة تستهدفها صواريخ حزب الله داخل إسرائيل حتى الآن.
كما طاولت صواريخ حزب الله بارجة إسرائيلية قبالة شاطئ بيروت في 15 يوليو. وأعلن حزب الله إصابة بارجة أخرى قبالة شاطئ صور في 31 يوليو، لكن الجيش الإسرائيلي نفى ذلك. وأحصت المصادر الإسرائيلية سقوط أكثر من 2000 صاروخ منذ اندلاع النزاع.
