أعلن رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم الشرعية في الصومال الشيخ شريف احمد رفض المحاكم المشاركة في مفاوضات الجولة الثانية التي ترعاها الجامعة العربية بالخرطوم والتي من المنتظر أن تعقد في منتصف الشهر الحالي إلا بعد انسحاب القوات الإثيوبية من كامل التراب الصومالي .
من جانب آخر، رحب رئيس مجلس شورى المحاكم الشيخ طاهر اويس بالاستقالة الجماعية للمسؤولين من الحكومة الانتقالية، وحثهم على الانضمام إلى المحاكم الشرعية التي وصفها بالمنقذ للشعب من خلال سعيها إلى إعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
وأعلن رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جدي أول من أمس، انه عين سبعة وزراء جدد في أعقاب الاستقالات التي هددت الحكومة الانتقالية الهشة.ووصل إلى الصومال أمس وفد إثيوبي بقيادة وزير الخارجية سيوم مسفين للاجتماع مع مسؤولين كبار والمساعدة في حل الأزمة السياسية .
من جهة أخرى، أعرب منسق المساعدات الإنسانية في الصومال أريك لوراش عن ارتياحه لعودة الهدوء والاستقرار الأمني في العاصمة مقديشو. ويقوم لوراش حاليا بزيارة للصومال على رأس وفد من منظمة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة للوقوف على الأوضاع الأمنية في الصومال
خاصة في ظل سيطرة المحاكم عليها والمناطق القريبة منها. وقد التقى الوفد الأممي مع نائب رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم الشرعية الشيخ عبد القادر جنقو وبحث معه مجمل الأوضاع في البلاد. وقال لوراش إن المنظمات ستبدأ في ممارسة نشاطها الإنساني في مقديشو الذي توقف بسبب المضايقات التي تعرضت لها بعثات الإغاثة من قبل المليشيات المسلحة.